ويسعى النائب البرلماني المنتهية ولايته، عبد الإله البوزيدي، إلى نيل أحد المقاعد الأربعة المتنافس عليها في هذه الدائرة المحورية بالعاصمة، في مواجهة أسماء وازنة يتقدمها القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة الوزير المهدي بنسعيد، والوزيران السابقان مصطفى الخلفي عن حزب العدالة والتنمية، وعبد الكريم بنعتيق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ودفع حزب الاستقلال، يوم الجمعة، بكامل ثقله السياسي والتنظيمي في هذه المعركة الانتخابية، موفدا كاتب الدولة ورئيس مجلسه الوطني، عبد الجبار الرشيدي، للتواصل الميداني مع أبناء الطبقة المتوسطة المقيمين بحي الرياض.
وصرح الرشيدي، في حديث لموقع Le360، بأن مساندة الطبقة المتوسطة وصون قدرتها الشرائية يأتيان في صدارة أولويات الحزب والتزاماته المسطرة.
وفي السياق ذاته، تعهد البوزيدي، وهو محام ممارس، بالترافع من داخل المؤسسة التشريعية عبر اقتراح تدابير قانونية جديدة تحمي مصالح هذه الفئة، بوصفها رافعة اقتصادية وازنة.
