الملك محمد السادس يؤكد تزايد المؤشرات الإيجابية بمختلف القطاعات بفضل الاستقرار ونجاعة المؤسسات

الملك محمد السادس

في 29/07/2026 على الساعة 21:56

أكد الملك محمد السادس، أنه « بفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية ».

وأوضح الملك في الخطاب السامي الذي وجهه إلى شعبه الوفي، مساء اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء الملك عرش أسلافه الميامين، أن نسبة النمو بلغت حوالي 4,9 في المائة سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

وأضاف الملك محمد السادس أنه « على الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي ».

كما أبرز الملك أن المغرب استطاع تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

وأشار الملك إلى أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

وأكد الملك أن المغرب أصبح اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا، مضيفا أن ذلك ما جعل صادرات المملكة من قطاعات السيارات والطيران، تفوق 40 في المائة من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

وأضاف الملك محمد السادس أنه « وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات ».

وتابع الملك أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

وأبرز الملك أنه « وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون ».

كما أبرز الملك أنه تعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل « عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر »، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى.

ومن جهة أخرى، أكد الملك « أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي »، مشددا على أن « كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم ».

تحرير من طرف وكالة المغرب العربي للأنباء
في 29/07/2026 على الساعة 21:56