وجمع التدريب الميداني الذي جرى تنظيمه ما بين 15 و26 شتنبر 2026 النسخة الثامنة من التمرين المشترك لتدبير الكوارث «ماروك مانتليت 2026»، والذي احتضنت فعالياته مدينة القنيطرة وسد الوحدة المجاعرة ضواحي وزان، عددا من الشركاء العسكريين والمدنيين من الولايات المتحدة والمغرب، الذين تلقوا تدريبا خاصا في الميدان حول الاستعداد للكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ.
وبحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لسفارة أمريكا في الرباط، فإن هذه الشراكة المتميزة جمعت بين المغرب والحرس الوطني لولاية يوتا الامريكية، في إطار برنامج الشراكة بين الولايات التابع لوزارة الحرب الأمريكية، لتواصل تعزيز العلاقات الثنائية منذ أكثر من 20 عامًا.
وبحسب المصدر ذاته، فقد شملت التدريبات عمليات البحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والاستجابة الطبية، والاستعداد للمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، واستخدام التقنيات الحديثة، بما ساهم في تعزيز التنسيق وقابلية العمل المشترك وترسيخ الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة والمغرب.
ويأتي هذا التمرين، وفقا لمصادر خاصة، ليعكس عمق التعاون بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الامريكية في مواجهة الكوارث الطبيعية، كما يأتي في إطار التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، بحضور كبير من عناصر الحرس الوطني لولاية يوتا ونظرائهم من القوات المسلحة الملكية.
ويشكل التمرين محطة بارزة لتعزيز أمن البلدين، والرفع من مستوى التأهب، وتكثيف التنسيق من أجل استجابة فعّالة لمختلف الكوارث الطبيعية، حيث يجمع بين جوانب البحث والإنقاذ في الوسط الحضري، ومكافحة الحرائق، والتدريب على التدخلات الطبية الطارئة، والاستجابة والتطهير في حالات التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية NRBCإضافة إلى الإنقاذ في الوسط المائي.
وقد ركّزت نسخة هذا العام من «ماروك مانتليت» على التعامل مع سيناريوهات الفيضانات المهولة، وتطوير عمليات الفرز الطبي الميداني.
وقد شهد التمرين مشاركة خبراء وطنيين ودوليين مختصين في تدبير الكوارث الطبيعية وممثلين عن مختلف الأجهزة والإدارات الوطنية، كما حضر وفد أمريكي بقيادة اللواء كريس باكنر، نائب قائد القوات الجوية للحرس الوطني لولاية يوتا، مجريات التمرين على مستوى سد الوحدة بالمجاعرة، بالإضافة إلى ممثلين عن 12 دولة شاركوا كمراقبين.















