وتسابق الفرق الزمن منذ خمسة أيام للعثور على المفقودين في منطقة «كاب درعة»، حيث تشمل العمليات استكشاف كهوف بحرية وتمشيطا دقيقا للساحل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر رسمية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجنديين فُقدا الأسبوع الماضي أثناء قيامهما بنزهة ترفيهية قرب منطقة التدريب، وسط احتمالات بسقوطهما في المحيط.
وأكد مسؤول دفاعي أمريكي للوكالة، فضل عدم كشف هويته، أن الوحدات المشتركة بين الولايات المتحدة والمغرب ودول أخرى غطت مساحة تجاوزت 45 كيلومترا مربعا من النطاق الساحلي والبحري، مشددا على أن سلامة الجنديين وعائلتيهما تظل «الأولوية القصوى».
إقرأ أيضا : الأسد الإفريقي 2026: وحدات الجيش المتخصصة تكثف عملياتها للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وكان العسكريان ضمن القوات المشاركة في نسخة 2026 من مناورات «الأسد الإفريقي»، وهي الأضخم من نوعها في القارة، إذ انطلقت في أبريل الماضي وشملت أربع دول هي المغرب وتونس وغانا والسنغال، بمشاركة 7 آلاف عنصر يمثلون أكثر من 30 دولة.
وعلى الصعيد الميداني، تساهم وحدات مغربية بشكل مكثف عبر غواصين يتولون فحص التجاويف الصخرية، بينما تمسح طائرات سطح المحيط، وتنتشر فرق ميدانية مدعومة بكلاب مدربة فوق المنحدرات الساحلية.
وعلى مستوى القطع البحرية، جرى تسخير فرقاطة مغربية متعددة المهام وسفينة إمداد فرنسية لدعم البحث، بعدما كانتا مخصصتين للشق البحري من المناورات، إضافة إلى سفينة لوجستية أمريكية.
أما الجهد الجوي فيعتمد على طائرات من طراز «يو سي 35 سيتايشن» و«سي 12 هورون» التابعة للجيش الأمريكي، إلى جانب مروحيات «بوما» و«سوبر بوما» المغربية، مع الاستعانة بأنظمة تقنية متطورة وطائرات بدون طيار لتعزيز المراقبة في المنطقة.
