استنفار 600 عسكري في عملية بحث واسعة عن الجنديين الأمريكيين المفقودين في طانطان

Des membres des Forces armées royales lors d'un exercice militaire.

أفراد من القوات المسلحة الملكية خلال مناورة عسكرية. AFP or licensors

في 07/05/2026 على الساعة 12:56

تتواصل قبالة السواحل المغربية عملية بحث غير مسبوقة لتحديد موقع جنديين أمريكيين فقدا منذ السبت الماضي قرب طانطان، وذلك بالتزامن مع اختتام مناورات «الأسد الإفريقي» غدا الجمعة. ويشارك في هذه الجهود أكثر من 600 عسكري من دول عدة، في ظل ظروف ميدانية معقدة فرضتها التضاريس البحرية الوعرة والتيارات الأطلسية القوية.

وتسابق الفرق الزمن منذ خمسة أيام للعثور على المفقودين في منطقة «كاب درعة»، حيث تشمل العمليات استكشاف كهوف بحرية وتمشيطا دقيقا للساحل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر رسمية.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجنديين فُقدا الأسبوع الماضي أثناء قيامهما بنزهة ترفيهية قرب منطقة التدريب، وسط احتمالات بسقوطهما في المحيط.

وأكد مسؤول دفاعي أمريكي للوكالة، فضل عدم كشف هويته، أن الوحدات المشتركة بين الولايات المتحدة والمغرب ودول أخرى غطت مساحة تجاوزت 45 كيلومترا مربعا من النطاق الساحلي والبحري، مشددا على أن سلامة الجنديين وعائلتيهما تظل «الأولوية القصوى».

وكان العسكريان ضمن القوات المشاركة في نسخة 2026 من مناورات «الأسد الإفريقي»، وهي الأضخم من نوعها في القارة، إذ انطلقت في أبريل الماضي وشملت أربع دول هي المغرب وتونس وغانا والسنغال، بمشاركة 7 آلاف عنصر يمثلون أكثر من 30 دولة.

وعلى الصعيد الميداني، تساهم وحدات مغربية بشكل مكثف عبر غواصين يتولون فحص التجاويف الصخرية، بينما تمسح طائرات سطح المحيط، وتنتشر فرق ميدانية مدعومة بكلاب مدربة فوق المنحدرات الساحلية.

وعلى مستوى القطع البحرية، جرى تسخير فرقاطة مغربية متعددة المهام وسفينة إمداد فرنسية لدعم البحث، بعدما كانتا مخصصتين للشق البحري من المناورات، إضافة إلى سفينة لوجستية أمريكية.

أما الجهد الجوي فيعتمد على طائرات من طراز «يو سي 35 سيتايشن» و«سي 12 هورون» التابعة للجيش الأمريكي، إلى جانب مروحيات «بوما» و«سوبر بوما» المغربية، مع الاستعانة بأنظمة تقنية متطورة وطائرات بدون طيار لتعزيز المراقبة في المنطقة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 07/05/2026 على الساعة 12:56