دخل تمرين «الأسد الإفريقي 2026» مرحلة أكثر عملياتية، ركزت فيها المناورات على العمليات المحمولة جو، ومكافحة الأجسام المتفجرة، واختبار الأنظمة ذاتية التحكم.
وفي بنجرير، شهدت العمليات المحمولة جو تعبئة وحدات مغربية وأمريكية ومن دول شريكة. وشمل التدريب إعداد المظليين بالإضافة إلى تمارين ميدانية، ركزت بشكل خاص على التحركات وعمليات التجمع بعد الهبوط.
وأفادت القوات المسلحة الملكية بأن «المشاركين نفذوا مهمات محمولة جو، شملت قفز المظليين وعمليات إنزال المعدات الخفيفة والثقيلة. وتعزز هذه الأنشطة الجاهزية العملياتية، والقدرة على العمل المشترك بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي وقوات الشركاء، وكفاءتها في تنفيذ العمليات بفعالية داخل بيئات معقدة».
كما انصب التركيز على التكوين في مجال إزالة الألغام وتطهير المتفجرات. وأكدت القوات المسلحة الملكية أن «أفراد الهندسة العسكرية أجروا تمرينا ميدانيا تمحور حول المخاطر المرتبطة بإزالة الألغام، باستخدام تقنيات متطورة للكشف عن التهديدات، مع استعراض طرق الاستجابة في ظروف عملياتية واقعية».
واحتضن موقع «كاب درعة» مركزا للتدريب والتجريب متعدد المجالات، حيث اختبر العسكريون منصات ذاتية القيادة تدار بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة يتم التحكم فيها عن بعد، وتقنيات ناشئة.
وجرى تقييم هذه الأجهزة في سيناريوهات عملياتية تشمل الهجوم والدفاع وقيادة المهمات.
L’exercice African Lion 2026 se poursuit avec une intensification des entraînements conjoints (DVIDS). U.S. Army Southern European Task
وفي سياق هذه التجارب، حددت كيتلين براون، مشغلة الأنظمة الجوية غير المأهولة بالكتيبة الأولى من فوج المشاة 503، مسار نظام جوي تكتيكي بدون طيار خلال حصة 27 أبريل.
وفي اليوم الموالي، واجه الجنود في تمرين بالذخيرة الحية مركبات أهداف ذاتية القيادة تم إطلاقها ميدانيا، فيما قام العريف إريك سالمون، من الكتيبة نفسها، بتشغيل نظام أسلحة مثبت على مركبة تكتيكية ذاتية القيادة.
ووفقا للقيادة الأمريكية، ساهمت هذه التجارب في تسريع رصد الأهداف، وتقليص آجال اتخاذ القرار، وتقديم حلول قتالية بتكلفة محكومة، تتماشى مع أولويات الشركاء الأفارقة.
ويعد «الأسد الإفريقي» أكبر تمرين مشترك سنوي تشرف عليه قيادة الولايات المتحدة في إفريقيا «أفريكوم»، وتتولى فرقة العمل في جنوب أوروبا وإفريقيا (SETAF-AF) مهمة القيادة.
وتجرى نسخة 2026 في الفترة من 20 أبريل إلى 8 مايو، وتستضيفها كل من المغرب وغانا والسنغال وتونس، بمشاركة أكثر من 5600 عسكري ومدني يمثلون أزيد من 40 دولة.









