وقالت البرلمانية في سؤالها للوزير إن «الصيدليات بمختلف مناطق البلاد، عرفت في الآونة الأخيرة اضطرابًا ملحوظًا في توفر بعض الأدوية الأساسية، حيث تكررت حالات الانقطاع والنقص في المخزون بشكل يثير القلق لدى المرضى وأسرهم وكذا المهنيين ».
وأوضحت البرلمانية أن «اقتناء بعض العلاجات الخاصة بالأمراض المزمنة أصبح أمرًا عسيرًا، مما يهدد انتظام العلاج ويؤثر بشكل مباشر على المسار الصحي للمرضى، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة ».
وكشفت البرلمانية أن «قائمة الأدوية التي تعرف خصاصًا واضحًا على الصعيد الوطني تشمل •Insuline Lantus وNovorapid لعلاج داء السكري. •BRILIQUE 90 mg لعلاج أمراض القلب والشرايين. •Amlor 5 mg لعلاج ارتفاع الضغط الدموي. •Théalose 10 ml لعلاج أمراض العيون. •Seroplex وXanax لعلاج الأمراض النفسية والعصبية. •Plavix وCardensiel لعلاج أمراض القلب والشرايين».
وشددت البرلمانية على أن «هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة منظومة تتبع وتدبير المخزون الوطني من الأدوية، ومدى توفر آليات استباقية لرصد حالات الخصاص المحتملة والتدخل في الوقت المناسب لتأمين استمرارية التزويد، خاصة في ظل ورش تعميم الحماية الاجتماعية وما يواكبه من ارتفاع متزايد في الطلب على الخدمات والأدوية ».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها الوزارة لتأمين تزويد السوق الوطنية بالأدوية الضرورية وضمان استمرارية علاج المرضى، وعن وجود خطة عملية لتعزيز الإنتاج الوطني للأدوية وتشجيع الصناعة الدوائية المحلية للحد من التبعية للخارج وضمان الأمن الدوائي للمملكة؟
