وقالت البرلمانية في سؤالها للوزير إن «الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، تعرف وضعية مقلقة على مستوى الموارد البشرية، في ظل التأخر الكبير في تنظيم مباريات التوظيف بهذه المؤسسة الحيوية».
وكشفت البرلمانية أنه «تم خلال السنة الماضية نقل عدد من الموظفين إلى الوكالة دون تنظيم مباراة توظيف، ودون فتح باب الحركة الانتقالية لتمكين الأطر الصحية والإدارية من الالتحاق بهذه المؤسسة في ظروف شفافة وتكافؤ الفرص ».
وأوضحت البرلمانية أنه «في هذا السياق، تعاني الوكالة منذ ما يقارب سنتين من خصاص مهول في الموارد البشرية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على ظروف اشتغال الموظفين، حيث يزاولون مهامهم تحت ضغط كبير، مما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة، خاصة بالنظر إلى حساسية وأهمية مجال نقل الدم ومشتقاته».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الأسباب الكامنة وراء تأخر تنظيم مباريات التوظيف بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته، والإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتدارك هذا الخصاص في الموارد البشرية، وهل من جدول زمني واضح لإطلاق مباريات التوظيف وفتح الحركة الانتقالية لضمان استقرار الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل داخل الوكالة؟.
