وقال البرلماني، في سؤاله للوزير، إنه «في سياق البرامج الحكومية الرامية إلى دعم مربي الماشية (الكسابة) للتخفيف من آثار تقلبات أسعار الأعلاف ودعم استقرار القطيع الوطني، تم إطلاق دعم أولي استفاد منه عدد من المهنيين».
وكشف البرلماني أن «العديد من الفاعلين في القطاع يؤكدون أن هذا الدعم لم يشمل شريحة واسعة من الكسابة، سواء بسبب شروط الاستفادة أو صعوبات إدارية أو ضعف في آليات التوزيع والتتبع».
وبعد الإعلان عن برنامج دعم ثان لفائدة الفئة نفسها، ساءل البرلماني الوزير تقييم الوزارة لحصيلة الدعم الأول الموجه لمربي الماشية، وأسباب عدم استفادة عدد مهم من الكسابة منه؛ والتدابير التي سيتم اتخاذها لضمان عدالة وشفافية أكبر في توزيع الدعم الجديد، وكذا الإجراءات الكفيلة بتبسيط المساطر وتمكين جميع المستحقين من الاستفادة دون إقصاء؛ وآليات التتبع والمراقبة المعتمدة لضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة وتحقيق أهدافه.
