صحراوي من مخيمات تندوف ويحمل الجنسية الجزائرية يتابع في إسبانيا بتهمة الإرهاب

DR

في 26/05/2023 على الساعة 07:00, تحديث بتاريخ 26/05/2023 على الساعة 07:00

افتتحت يوم الثلاثاء الماضي، أمام محكمة في مدريد، محاكمة صحراوي من مخيمات تندوف متهم بارتكاب أعمال إرهابية والانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي والدعاية له. هذا الصحراوي، الذي يحمل الجنسية الجزائرية والذي اعتقل في مارس 2022، هو على صلة وثيقة بالعضو السابق في جبهة البوليساريو والأمير السابق لـ »الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى »، عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي قتل في 2021 في مالي.

افتتحت المحكمة الجنائية في مدريد، وهي محكمة تنظر أيضا في ملفات ثقيلة تتعلق بجرائم الحرب والتعذيب والاغتصاب... ارتكبها زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الثلاثاء 23 ماي، محاكمة صحراوي من مخيمات تندوف بتهمة « أعمال إرهابية » و«ترويج الدعاية الجهادية» على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا الصحراوي، الذي يحمل الجنسية الجزائرية والمعروف باسم إسماعيل، اعتقل من قبل الشرطة الإسبانية في مارس 2022.

ويأتي اعتقاله نتيجة تعاون أمني وثيق بين الرباط ومدريد. وبفضل المعلومات التي قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى نظيرتها الإسبانية، تم إلقاء القبض على هذا الإرهابي المنتمي إلى تنظيم داعش.

هذا التعاون الأمني هو مثال حي، من بين أمور أخرى، على أهمية الدور الذي يلعبه المغرب في مكافحة الإرهاب ليس فقط على أراضيه، ولكن أيضا في أوروبا وخارجها.

ويتبين أن المتهم كان على علاقة وثيقة بالعضو السابق في البوليساريو الذي أصبح زعيم داعش في منطقة الساحل، ويتعلق الأمر بعدنان أبو الوليد الصحراوي، الأمير السابق لـ »الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى »، الذي قتل خلال عملية للجيش الفرنسي في مالي في غشت 2021.

عدنان أبو الوليد الصحراوي هو الاسم الحركي للحبيب ولد علي ولد الجماني، من مواليد عام 1973 في العيون، بالصحراء المغربية، والذي كان عضوا في ميليشيات البوليساريو في تندوف، قبل أن يصبح زعيما لتنظيم داعش في منطقة الساحل.

وبحسب الصحافة الإسبانية، فإن قضية هذا الإرهابي الصحراوي الذي يحمل جواز سفر جزائري « لها امتدادات في بلد أوروبي آخر، حيث تم اعتقال أحد أتباعه يحمل هو الآخر الجنسية الجزائرية ».

هذا الاعتقال الأخير، الذي يضاف إلى المحاكمة الجارية في مدريد للإرهابي الصحراوي، والذي طالبت النيابة العامة الإسبانية بسجنه لمدة أربع سنوات ونصف، يكشف مرة أخرى الروابط بين ميليشيات البوليساريو، المحمية من قبل النظام الجزائري، والجماعات الإرهابية المختلفة التي تنشط في منطقة الساحل بشكل خاص وأفريقيا جنوب الصحراء بشكل عام.

تحرير من طرف محمد ولد البواه
في 26/05/2023 على الساعة 07:00, تحديث بتاريخ 26/05/2023 على الساعة 07:00