وقال السنتيسي، في تصريح مقتضب لـLe360، إنه سيقدم توضيحات بخصوص قراره مغادرة حزب الحركة الشعبية في الأيام المقبلة، رافضا الخوض في أسباب وخلفيات هذا القرار الذي يأتي على بعد أسابيع من الانتخابات التشريعية المرتقبة في الـ23 شتنبر المقبل.
وذكر القيادي بالقول أن قراره جاء نتيجة «تراكمات استمرت لسنوات» و«اختلاف في الرؤى»، مضيفا: «اتخذت قراري بالمغادرة ولا أريد أن أشوش على الحزب».
وعن وجهته السياسية المقبلة، فضل القيادي السابق في حزب الحركة الشعبية عدم التعليق على الأنباء التي تؤكد اعتزامه الترشح بألوان حزب الاستقلال في الانتخابات القادمة. واكتفى بالإشارة إلى أن قرار مغادرة حزبه بعد 31 سنة «لم يكن سهلا»، واعدا بتقديم توضيحات مستقبلا.
