جماعات تنتفض ضد برلمانييها

البرلمان المغربي

في 17/04/2026 على الساعة 20:02

أقوال الصحفتسببت عملية توزيع التزكيات للاستحقاقات المقبلة في بؤر غليان داخل الأحزاب، بعدما عبر مناضلون ومستشارون جماعيون ورؤساء الجماعات، عن رفضهم القاطع لإعادة ترشيح برلمانيين حاليين، في ظل ما وصفوه بـ«تدهور» علاقتهم بالقواعد الحزبية وفقدانهم لثقة جزء واسع من سكان أقاليمهم.

وأوردت يومية «الصباح»، في عددها لنهاية الأسبوع، أن حالة الاستياء التي لم تعد مجرد مواقف معزولة بإقليم زاكورة خاصة في صفوف الاستقلاليين، وصلت حد التعبير عن قناعة جماعية بضرورة ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الحيوية للتنظيم الحزبي محليا، والتجاوب مع انتظارات السكان.

وأضافت الجريدة أن تراكم المسؤوليات لدى برلماني الحزب، الذي يجمع بين عدة مهام تنظيمية وانتدابية ساهم في إضعاف أدائه، وأدى إلى غيابه شبه التام عن التواصل الميداني وتأطير المناضلين.

وأكد المصدر ذاته أن الأصوات الغاضبة نددت بغياب برلمانيين عن لقاءات تنظيمية مهمة، رغم توجيه الدعوة إليهم، ما عمق من حالة الاحتقان داخل أحزابهم، خاصة في ظل تكرار ما وصف بـ«سياسة الهروب إلى الأمام وإغلاق قنوات التواصل مع القواعد الحزبية»، في إشارة إلى أن مقرات حزبية ظلت مغلقة لفترات طويلة، ما اعتبر مؤشرا على جمود تنظيمي قاتل.

وأعرب عدد من المستشارين ورؤساء الجماعات عن امتعاضهم من عدم الوفاء بالالتزامات، مؤكدين تسجيل إخلالات متكررة في الوعود السياسية والتنظيمية، سواء خلال تشكيل المجالس المنتخبة أو في تدبير التحالفات، وهو ما أثر سلبا على مصداقية الأحزاب على الصعيد المحلي.

وأثارت طريقة تدبير بعض المحطات الانتخابية والتحالفات مع أطراف سياسية أخرى انتقادات حادة، إذ اعتبرها البعض خاضعة لحسابات شخصية على حساب مصالح أحزابهم، ولم يقف الأمر عند حدود التدبير السياسي، بل امتد إلى ما وصف بـ«السلوكات غير اللائقة»، من قبيل صدور عبارات مسيئة في حق بعض المناضلين، في مشاهد أساءت لصورة بعض الأحزاب وقيمها التنظيمية وزادت من حدة التوتر الداخلي بين فروعها.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 17/04/2026 على الساعة 20:02