وقالت النائبة البرلمانية في سؤالها إن «الأحياء السكنية المجاورة لواد المهراز الذي يخترق مدينة فاس من جنوبها نحو شمالها على مسافة تزيد عن 4 كلم، ويقطع طريق صفرو ثم ينحدر بالتوازي معها في اتجاه وسط المدينة ونزولا إلى المدينة القديمة ليلتقي بواد بوفكران، حيث يصبان معا في واد بوخرارب، تعاني من تدهور الوضع البيئي».
وكشفت البرلمانية أن «هذا الوادي تحول إلى ما يشبه بؤرة بيئية سوداء تهدد صحة وسلامة سكان الأحياء المجاورة له، وأصبح يشكل عليها خطرا حقيقيا مع تزايد انتشار الروائح الكريهة وتكاثر القوارض والحشرات، خاصة مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وكذلك مع تراكم مختلف النفايات وتكدسها على مستوى مجرى هذا الوادي ».
وأوضحت أنه «أمام هذه الوضعية، التي تنذر بمزيد من انتشار الأضرار الصحية والبيئية، فقد دعت فعاليات مدنية محلية إلى جانب الساكنة المتضررة، بضرورة وضع حد لهذه الكارثة البيئية، وتبني مشروع شامل يهدف إلى تنظيف وتأهيل الوادي، ومعالجة مصادر التلوث، وإقامة مشاريع وقائية لضمان استدامة البيئة وصحة المواطنات والمواطنين ».
وساءلت البرلمانية الوزيرة عن التدابير والإجراءات التي ستتخذوها الوزارة لحل هذه الإشكالية التي تعتبر واحدة من أخطر الإشكالات البيئية التي تعاني منها مدينة فاس العريقة.
