بالفيديو: خديجتو محمود تروي قصة اغتصابها من قِبل إبراهيم غالي وتطالب بالعدالة

DR

في 26/04/2021 على الساعة 21:35

خديجتو محمود هي واحدة من مئات ضحايا الجرائم التي ارتكبها إبراهيم غالي طوال مساره الكارثي. تعرضت هذه الشابة للاغتصاب في سنة 2010 من قبل زعيم جبهة البوليساريو. تتقدم خديجتو محمود، التي تقيم بإسبانيا، مرة أخرى بشكاية من أجل إنصافها وتطبيق العدالة.

"وصلت إلى إسبانيا عام 1997 وفي عام 2005 ذهبت إلى مخيمات تندوف لزيارة الأسرة ثم مكثت هناك حتى عام 2010"، بحسب شهادة خديجتو محمود في فيديو جديد تم تسجيله بعد إدخال إبراهيم غالي إلى المستشفى في إسبانيا.

وأكدت خديجتو محمود أنه، خلال إقامتها في المخيمات، عملت كمترجمة في الرابوني وفي البروتوكول وفي خدمة العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية.

وأضافت في شهادتها قائلة: :"أنا ضحية من بين آخرين لجبهة البوليساريو". ويذكر أن خديجتو محمود قدمت شكاية سنة 2010 بمجرد عودتها إلى إسبانيا.

ثم واصلت الشابة الصحراوية: "علمت، قبل أيام قليلة، عبر وسائل الإعلام، أن إبراهيم غالي، الرجل الذي اغتصبني، موجود هنا (...)، أنا ممتنة جدا لهذا البلد الذي أتاح لي الفرصة لتقديم شكاية، والذي اعترف بحقوقي. لكنني سأكون ممتنة أكثر إذا تم اعتقاله".

وختمت بالقول: "ما زلت أنتظر تحقيق العدالة. لا أفهم كيف سمحوا له بالدخول، لكن، كضحية، أريد أن يتم القبض عليه وسجنه".

في هذا الفيديو، لا تخوض خديجتو محمود في تفاصيل قصتها المؤلمة مع زعيم الانفصاليين.

بدعوة من منظمة غير حكومية في عام 2010 لزيارة إيطاليا، كان عليها أولا الحصول على الضوء الأخضر من "السفارة" المزعومة لـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" الوهمية في الجزائر العاصمة والتي كان على رأسها إبراهيم غالي الذي فر من إسبانيا، قبل عامين، هربا من العدالة الإسبانية.

عند وصولها إلى هذه "السفارة" المزورة في وقت مبكر من الصباح، أمروني بالعودة في حدود الساعة السابعة مساء.

وبالفعل عادت في المساء ليغتصبها إبراهيم غالي ونربأ بأنفسنا عن الخوض في تفاصيل هذا الاعتداء الجنسي الفظيع.

وقالت خديجتو محمود، في مقطع فيديو سابق يعود تاريخه إلى شهر فبراير 2019: "غادرت المكان وأنا ما زلت أنزف".

اليوم، ولأسباب تتعلق بالإنصاف (نحن لا نتحدث عن المساعدات الإنسانية!)، هذه الشابة تطالب بتحقيق العدالة. كما هو الحال بالنسبة للذين عذبوا على مدى عقود في سجون البوليساريو أو بالنسبة لأسر الصيادين الكناريين الذين قتلوا بدم بارد على أيدي الانفصاليين أو حتى أولئك الذين تم ترحيلهم قسرا إلى كوبا.

تحرير من طرف Le360
في 26/04/2021 على الساعة 21:35