وكتب دياز اليوم الخميس 16 يوليوز مخاطبا المشجعين: «قبل أيام قليلة، انتهت رحلتنا في نهائيات كأس العالم. نغادر والمسحة تسكننا، لكن المغامرة لن تتوقف هنا. سنعود بشكل أقوى، وبكثير من الإصرار والرغبة في مواصلة القتال من أجل بلدنا».
الرسالة تعكس بوضوح حجم الخيبة التي يتجرعها لاعب ريال مدريد بعد الهزيمة البينة أمام فرنسا بهدفين نظيفين، يوم 9 يوليوز الجاري على أرضية ملعب «جيلت ستاديوم» في بوسطن.
وكان أسود الأطلس، الذين بصموا على مسار متوازن ومتحكم فيه حتى ذلك الوقت، قد تعثروا أخيرا أمام العقبة الفرنسية، دون أن يفلحوا في إخفاء حسرتهم الكبيرة بعد مغادرة السباق.
وحرص دياز أيضا على الإشادة بالدعم اللامشروط للمشجعين المغاربة الذين تقاطروا بأعداد غفيرة على الولايات المتحدة والمكسيك، وهما البلدان اللذان خاض فيهما المنتخب الوطني مبارياته في هذه البطولة، حيث أورد: «شكرا من أعماق القلب لكل الجماهير المغربية على مساندتها الثابتة. لقد كنتم بجانبنا في كل خطوة، وكان لتشجيعكم أثر عظيم في نفوسنا».
