ورد روبيرتو كارلوس في لقاء مع الإعلامي اللبناني مالك مكتبي على سؤال مباشر حول ما إذا كان قد نطق بالشهادتين واعتنق الإسلام، حيث قال: «لا، ليس بعد، ولكنني أتعلم شيئا فشيئا. أنا من ديانة أخرى».
وأضاف أن الحديث عن اعتناقه الإسلام «ليس صحيحا» في الوقت الراهن.
وأكد نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي السابق أنه إذا حدث أي تغيير في هذا الموضوع، فإنه سيعلن عنه بنفسه، قائلا: «إذا حدث شيء، سأجري مقابلة وأقول ذلك بنفسي»، قبل أن يعبر عن استيائه من تداول أخبار بشأن أمر لم يحدث، بقوله: «لم يعجبني أبدا أنهم تحدثوا عن شيء غير موجود».
ووضعت تصريحات روبيرتو كارلوس حدا للروايات التي انتشرت بالتزامن مع الإعلان عن زواجه من المغربية سهيلة الطاهري، والتي تحدثت عن دخوله الإسلام خلال المناسبة، بل وذهبت بعض المنشورات إلى الحديث عن حضور شيخ قيل إنه قام بتلاوة القرآن عليه.
بدورها، نفت سهيلة الطاهري، في حوار مع Le360، صحة هذه الروايات بشكل قاطع، مؤكدة أن روبيرتو كارلوس «لم يعتنق الإسلام»، وأن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الصدد غير صحيح.
وأوضحت سهلية أن أنه لم يصدر عن روبيرتو أي إعلان رسمي بهذا الشأن.
إقرأ أيضا : القصة الكاملة لزواج روبيرتو كارلوس من سيدة مغربية و«اعتناقه الإسلام».. شريكة حياته تكشف كل شيء
ونفت الطاهري رواية حضور شيخ أو داعية يدعى جهاد حسن إلى روبيرتو كارلوس من أجل تلاوة القرآن عليه، معتبرة أن هذه القصص تؤكد أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدين والحياة الخاصة للأشخاص.
وأوضحت سهيلة أن احترام الأديان والثقافات المختلفة أمر طبيعي، لكنها شددت على أن الحديث عن الإسلام أو القرآن لا يعني بالضرورة اعتناق شخص لهذا الدين، في إشارة إلى ما تم تداوله بشأن زوجها.
وعاد اسم روبيرتو كارلوس إلى الواجهة في المغرب بعد ارتباطه بالمغربية سهيلة الطاهري، التي تنحدر عائلتها من منطقة الحسيمة، وتشتغل في مجال المشاريع الرياضية والعلاقات المؤسساتية والاستراتيجية.
وعبرت المتحدثة نفسها في الحوار ذاته عن رغبتها في تطوير مشاريع بالمغرب ترتبط بتكوين الشباب وتطوير المواهب وإنشاء أكاديميات رياضية.






