القصة الكاملة لزواج روبيرتو كارلوس من سيدة مغربية و«اعتناقه الإسلام».. شريكة حياته تكشف كل شيء

سهيلة الطاهري وزوجها روبيرتو كارلوس

في 20/08/2026 على الساعة 14:35

حواركشفت المغربية سهيلة الطاهري، زوجة أسطورة كرة القدم البرازيلي روبيرتو كارلوس، حقيقة اعتناق الأخير الإسلام على هامش حفل عقد قرانهم قبل أيام، كما تحدتث ابنة الحسيمة عن المشاريع الكبرى التي يعيش على إيقاعها المغرب ومشروعها تجاه الشباب المغربي، إلى جانب أمور شيقة أخرى في حديثها إلى Le360 سبور.

سهيلة، قبل الحديث عن مسيرتك، حدثينا عن أصولك المغربية وعلاقتك بجذورك؟

أنا إسبانية من أصول مغربية، وتنحدر عائلتي من منطقة الحسيمة في شمال المغرب. أعتز كثيرا بجذوري وبالثقافة والقيم التي نشأت عليها داخل أسرتي. ورغم أن مسيرتي أخذتني إلى العمل في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، فإن المغرب ظل دائما جزءا أساسيا من هويتي.

2. ماذا يمثل لك المغرب اليوم؟

المغرب بالنسبة لي أكثر من بلد الأصول، هو جزء من شخصيتي وذاكرتي وقيمي. وأشعر بفخر كبير بما حققه خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في المجال الرياضي.

3. كيف تصفين مسيرتك المهنية في مجال كرة القدم الدولية؟

مسيرتي تطورت بشكل تدريجي من خلال العمل في المشاريع الرياضية والعلاقات المؤسساتية والاستراتيجية. العمل بين ثقافات وأسواق مختلفة منحني خبرة دولية ورؤية أوسع لصناعة كرة القدم، التي أصبحت اليوم قطاعا اقتصاديا واجتماعيا مهما.

4. ما المشاريع التي تطمحين إلى تطويرها بالمغرب؟

أرغب في المساهمة في مشاريع مرتبطة بتكوين الشباب وتطوير المواهب وإنشاء أكاديميات تعتمد منهجية حديثة، إضافة إلى تنظيم فعاليات رياضية وبناء شراكات بين المغرب ومؤسسات دولية.

5. ما الذي تريدين تقديمه للشباب المغربي؟

أريد أن أساهم في خلق فرص حقيقية أمام الشباب، خصوصا الموهوبين الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالوصول إلى التكوين والفرص المناسبة. بالنسبة لي، الأكاديمية الناجحة لا تكتفي بتكوين لاعب، بل تساهم في تكوين شاب متعلم ومنضبط وقادر على المنافسة دوليًا.

6. هل لديك طموح لتطوير مشاريع في كرة القدم النسوية؟

نعم، بالتأكيد. أرى أن كرة القدم النسوية لديها إمكانيات كبيرة في المغرب، وأتمنى المساهمة في مشاريع للتكوين وخلق فرص احترافية للنساء في مختلف مجالات الرياضة.

7. كيف تنظرين إلى التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية؟

التطور استثنائي، وهو نتيجة رؤية طويلة الأمد واستثمار في البنية التحتية والتكوين والمواهب. المغرب أصبح اليوم يحظى باحترام كبير على المستوى الدولي، وهذا مصدر فخر لكل مغربي.

8. ماذا يمثل لك تنظيم كأس العالم 2030؟

إنها فرصة تاريخية، والأهم بالنسبة لي هو التفكير في الإرث الذي سيبقى بعد البطولة: تكوين الشباب، خلق فرص العمل، تطوير الصناعة الرياضية واستقطاب المزيد من الاستثمارات والخبرات الدولية.

عن روبيرتو كارلوس

9. اسمك أصبح مرتبطا في الإعلام باسم أسطورة كرة القدم روبيرتو كارلوس. كيف تصفين علاقتك به؟

أحترم الاهتمام الإعلامي، لكنني أفضل الحفاظ على تفاصيل حياتي الخاصة بعيدا عن الإعلام. روبيرتو شخصية لها تاريخ كبير في كرة القدم، وأنا أقدر تجربته ومسيرته، لكنني أعتقد أن من المهم أن تكون هناك حدود تحمي الحياة الخاصة.

10. انتشرت أخبار كثيرة تتحدث عن اعتناق روبيرتو كارلوس الإسلام. ما حقيقة ذلك؟

أريد أن أكون واضحة جدا في هذه النقطة: روبيرتو كارلوس لم يعتنق الإسلام. ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص غير صحيح. لم يصدر عنه أي إعلان رسمي بهذا الشأن، ولذلك من المهم عدم تقديم هذه الأخبار على أنها حقيقة.

11. من أين ظهرت إذن قصة اعتناقه الإسلام وقصة الشيخ الذي قيل إنه زاره؟

لا أعرف مصدر هذه الرواية، لكنها غير صحيحة. لم يأت أي شيخ أو داعية باسم جهاد حسن لزيارته أو لتلاوة القرآن عليه كما تم تداوله. وأعتقد أن هذه القصص مثال واضح على ضرورة التأكد من المعلومات قبل نشرها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدين والحياة الخاصة للأشخاص.

12. هل سبق أن تحدث معك روبيرتو عن الإسلام أو القرآن؟

احترام الأديان والثقافات المختلفة أمر طبيعي، لكنني لا أرى من المناسب الكشف عن أحاديث خاصة. وما أستطيع تأكيده هو أن أي نقاش حول الإسلام أو القرآن لا يعني اعتناق شخص لدين آخر.

13. ما رأيه في كرة القدم المغربية؟ وهل يحتفظ بذكريات خاصة عن المغرب؟

لديه تقدير كبير لكرة القدم المغربية. ومن أكثر ذكرياته الخاصة المباراة التي خاضها أمام الرجاء الرياضي في كأس العالم للأندية عندما كان لاعبا في ريال مدريد. يتذكر جيدا مستوى المباراة والمهارات والشخصية التي أظهرها اللاعبون المغاربة. وقد بقي لديه منذ ذلك الوقت احترام خاص للرجاء وللكرة المغربية بشكل عام.

14. هل يمكن أن نرى مشاريع مشتركة بينكما في المغرب؟

هناك أفكار ومشاريع قيد الدراسة، لكنني أفضل عدم الحديث عن تفاصيل قبل أن تصبح الأمور رسمية. عندما يكون هناك مشروع مؤكد وقابل للإعلان، سيكون الجمهور المغربي أول من يعرف به.

15. ما الرسالة التي تريدين توجيهها في ختام هذا الحوار؟

أريد أن أقول إنني أعتز بكوني مغربية من أصول مغربية، وأتمنى أن أستفيد من خبرتي الدولية في خدمة الشباب والمساهمة في مشاريع رياضية حقيقية داخل المغرب. طموحي ليس مجرد الظهور، وإنما أن أترك أثرا ملموسا وأن أساهم، ولو بجزء بسيط، في مستقبل أفضل للرياضة والشباب في بلد

تحرير من طرف زهير حجاري
في 20/08/2026 على الساعة 14:35