فيديوخلال حلوله ضيفا على فرقة «لابريكاد36»، كشف سائق القطار الذي كان يُفترض أن يقود مقطورات «مشروع القرن»، الحقيقة الصادمة. تلك البروباغندا الضخمة التي أطلقها النظام الجزائري في فبراير 2026 حول تدشين خط السكة الحديدية المنجمي لغار جبيلات، وتبجحه باستثمارات وهمية ناهزت 15 مليار دولار، تبخرت كلها وصارت أثرا بعد عين. الخطة التسويقية التي طُبخت بعناية وجُندت لها وزارة السياحة ووحدات الجيش لتأمين رحلة الدراج القطري خالد الجابر على محور (وهران-بشار-تندوف)، كان هدفها بيع الوهم وتسويق «جزائر صاعدة» قهرت الصحراء. لكن التوثيق الميداني الصادم فضح المستور، فالمنجم الأسطوري ليس سوى حفرة مكشوفة وبدائية تفتقر لأبسط المقومات الصناعية، والمشروع العملاق بأكمله ليس إلا فقاعة إعلامية فارغة صُنعت في مكاتب الدعاية السياسية ولا أثر لها في عالم الحقيقة.