وينظم هذا المعرض من قبل كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تحت إشراف عمالة إقليم الحسيمة، وبدعم من جماعة الحسيمة.
وأوضح المدير الإقليمي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالحسيمة، عمر الجعيدي، أن هذا المعرض، المنظم بساحة الباشوية على مساحة تناهز 1000 متر مربع، يضم ما بين 72 و75 رواقا، تجمع أمهر الصناع التقليديين بالإقليم والجهة، إلى جانب عارضين قدموا من مختلف جهات المملكة.
وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا المعرض يبرز ثروات الصناعة التقليدية المغربية، من خلال تشكيلة واسعة من المنتجات، تمتد من النسيج التقليدي إلى الزرابي، مرورا بالخزف والفخار، وصناعة الحديد والمعادن، دون إغفال الخياطة المغربية بمختلف أصنافها.
وأكد أن هذه التظاهرة تشكل بالنسبة للصناع التقليديين المشاركين فرصة للتعريف بمنتجاتهم، والبحث عن منافذ تجارية جديدة، وتبادل التجارب والخبرات.
وأشاد الجعيدي بالتعبئة القوية للصناع التقليديين حول هذه التظاهرة، التي تشكل مناسبة متميزة لزوار المدينة وساكنة الإقليم وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لاستعادة الصلة بالموروث الوطني واقتناء إبداعات حرفية أصيلة.
من جهته، أكد المندوب الإقليمي لوزارة السياحة بالحسيمة، عبد العالي الرحماني، أن هذا المعرض يشكل مناسبة مواتية لزوار المدينة والإقليم لاكتشاف غنى وتنوع الإنتاج الحرفي المحلي.
وأبرز أن هذه التظاهرة تتيح للصناع التقليديين بالإقليم والجهة إبراز إبداعاتهم، كما تمنح الزوار إمكانية اقتناء منتجات حرفية نابعة من الخبرة والموروث المحلي.
وأشار، أيضا، إلى أن هذا المعرض يساهم في الترويج السياحي لمدينة وإقليم الحسيمة، لاسيما أن تنظيمه يتزامن مع فترة الذروة من الموسم السياحي.
وخلص الرحماني إلى التنويه بهذا النوع من المبادرات التي تساهم في إشعاع الصناعة التقليدية المغربية على المستويات الجهوية والوطنية والدولية.
