ووفق بلاغ صحفي للمؤسسة فيأتي إطلاق هذا البرنامج المستقل عن الأنشطة التشغيلية لشركة «طاقة المغرب»، استجابة مباشرة للوضعية المائية الحرجة التي تشهدها المملكة جراء توالي سنوات الجفاف، وتراجع حقينات السدود، فضلا عن التحديات المتزايدة التي تواجه الوسط القروي في التزود بالمياه الصالحة للشرب.
وتتمحور مشاريع الابتكار المطلوبة حول ثلاث مجالات حيوية ذات أولوية، تشمل تأمين لوجود الساكنة في المناطق الهشة إلى الماء الشروب، وتحسين قنوات معالجة المياه وضمان جودتها، إلى جانب الحد من الهدر المائي وتطوير آليات التدبير في القرى.
وتركز المبادرة بشكل خاص على المشاريع التي تعتمد حلول الرقمنة والذكاء الاصطناعي وأنظمة استشعار البيانات لتتبع حركة المياه.
وحددت المؤسسة الفئات المستهدفة من هذا الطلب في الشركات الناشئة المغربية التي تمر بمرحلة التأسيس أو النمو، إضافة إلى الطلبة والباحثين الشباب في مختلف الجامعات ومراكز البحث الوطنية، مع إتاحة الفرصة لتقديم الترشيحات بصفة فردية أو جماعية.
ورصدت الجهة المنظمة غلافا ماليا إجماليا بقيمة 300,000 درهم مغربي لتكريم المشاريع الفائزة، حيث سيتم توزيع مكافآت تشمل «جائزة الشركات الناشئة» و«جائزة الباحثين».
وتتضمن الجوائز تغطية تكاليف المشاركة في المنتدى العالمي للمياه المرتقب تنظيمه في الرياض عام 2027، وحواسيب محمولة، ودعما عينيا متمثلا في معدات وتجهيزات مخصصة لتطوير الحلول المبتكرة.
ووفقا للأجندة المعتمدة، انطلقت مرحلة استقبال الطلبات في 5 يونيو 2026، على أن تستمر عملية إيداع ملفات الترشيح إلى غاية نهاية شهر غشت من السنة الجارية، بينما يشهد تاريخ 4 دجنبر 2026 تنظيم حفل رسمي للإعلان عن المتوجين وتوزيع الجوائز.
