وقالت الوزيرة، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب إن مضيق هرمز يمر عبره أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي، إلى جانب كميات مهمة من الغاز الطبيعي، وأيضا مواد بتروكيميائية وبعض المواد التي تدخل في صناعة الأدوية والمواد الغذائية، منبهة إلى استهداف مجموعة من البنيات التحتية الطاقية المهمة للعالم خلال هذه الحرب.
وأكدت الوزيرة في ردها على أسئلة نواب الأمة أن المغرب اتخذ إجراءات للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومواجهة ارتفاع الأسعار الذي فرضته الظرفية الجيوسياسية، مذكرة أن الحكومة قررت تعبئة غلاف مالي بقيمة 1.6 مليار درهم لتقديم الدعم، كاشفة أن دعم غاز البوتان بلغ اليوم 78 درهما بالنسبة لقنينة 12 كيلوغراما، بدل 30 درهما قبل الحرب.
وبخصوص الحفاظ على تسعيرة الكهرباء رغم ارتفاع المواد الطاقية الداخلة في إنتاج الكهرباء، أكدت بنعلي أن الكلفة الشهرية لدعم قطاع الكهرباء بلغت 400 مليون درهم.
كما أشارت المسؤول إلى أن الحكومة قررت أيضا دعم مهنيي النقل بقيمة 3 دراهم لكل لتر، بما يعادل حوالي 648 مليون درهم في الشهر، لافتة إلى أن مجلس المنافسة عزز آلية تتبع ومراقبة كيفية انتقال تغيرات الأسعار الدولية للمنتجات النفطية والبترولية إلى السوق الوطنية.
وبحسب المسؤولة الحكومية، يبقى الهدف من هذا الإجراء هو ضمان شفافية الأسواق، وشفافية هوامش الربح في هذا القطاع، وحماية للمستهلكين من أي زيادات غير مبررة في الأسعار.
