أفاد بلاغ صحفي أن تنظيم المعرض يأتي في سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية وضعت سلاسل التوريد أمام تحديات غير مسبوقة، مما جعل من قطاع اللوجستيك ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية المقاولات والسيادة الاقتصادية للدول.
وينخرط المغرب في هذه الدينامية بهدف ترسيخ مكانته كمنصة عابرة للقارات تربط بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين، حيث يسعى «لوجيسميد» لمواكبة هذه الرؤية عبر جمع كافة المتدخلين في المنظومة اللوجستية.
الشراكة المغربية الإسبانية في الواجهة
تتميز دورة 2026 باختيار إسبانيا ضيف شرف، تجسيداً لجودة العلاقات الثنائية والروابط الاستراتيجية التي تجمع المملكتين في مجالي النقل والتبادل التجاري.
وتعرف هذه الدورة مشاركة 27 مقاولة إسبانية عبر رواقين مخصصين، بهدف تطوير شراكات مهنية مع الفاعلين المغاربة وتعزيز الاستثمارات المشتركة.
ابتكارات «لوجستيك الغد»
يقدم المعرض عرضاً شاملاً يغطي كافة حلقات سلسلة التوريد، من أنظمة المعلومات والتكنولوجيا إلى معدات النقل والمناولة والعقار اللوجستي.
ومن المرتقب أن يستقطب الحدث أكثر من 7000 زائر مهني يبحثون عن حلول عملية لتحسين أدائهم اللوجستي.
ويتضمن البرنامج العلمي والتقني للمؤتمر محورين رئيسيين:
الندوات العامة: تشمل 20 جلسة رئيسية بمشاركة 50 متحدثاً دولياً، لمناقشة قضايا الذكاء الاصطناعي، التجارة الإلكترونية، الأمن السيبراني، ومكانة المرأة في القطاع.
أيام لوجيسميد للابتكار: تقام داخل «قرية الابتكار» وتسلط الضوء على إزالة الكربون من سلاسل التوريد، والذكاء الاصطناعي في العمليات المينائية، وتدبير البيانات في عمليات الاستيراد والتصدير.
مستجدات لإغناء التجربة المهنية
تشهد الدورة الحالية إطلاق مجموعة من المبادرات النوعية، منها لقاءات الرقمنة من طرف «بورتنيت» (PortNet)، وجوائز الابتكار، بالإضافة إلى التطبيق الهاتفي (MyLogismed) لتسهيل التواصل بين المشاركين.
كما ينفتح المعرض على البعد الثقافي من خلال حضور المطعم الإسباني (Vicho’s) احتفاء بفن الطبخ الإيبيري وتكريماً لضيف الشرف.
