وأفادت النشرة الأخيرة لمكتب الصرف حول «المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية» أن التدفقات المالية لمغاربة العالم واصلت منحاها الصعودي، لتعزز بذلك رصيد المملكة من العملة الصعبة وتدعم الاستقرار المالي.
وعلى الصعيد ذاته، حقق ميزان «الأسفار» فائضا لافتا استقر عند نحو 88,3 مليار درهم، مسجلا نموا سنويا بلغ 13,4 في المائة.
وجاء هذا الفائض مدفوعا بالانتعاش القوي في مداخيل القطاع السياحي، التي قفزت بنسبة 12,1 في المائة لتصل إلى 115,26 مليار درهم، متجاوزة نفقات الأسفار التي حصرت في حدود 26,96 مليار درهم رغم ارتفاعها بنسبة 8 في المائة.
