وأوردت معطيات لوزارة التجهيز والماء أن سد مولاي الحسن الأول يعد من أبرز المنشآت المائية الاستراتيجية في الحوض المائي لأم الربيع، بسعة تخزينية تُناهز229 مليون متر مكعب، وبأدوار حيوية متعددة تشمل تزويد عدة مراكز حضرية بالماء الصالح للشرب، ودعم النشاط الفلاحي، والمساهمة في إنتاج الطاقة الكهرمائية.
وسيمكن بلوغ السد نسبة ملء 100 في المائة من تأمين الأمن المائي والاقتصادي لجهة واسعة تضم أزيلال ومراكش وقلعة السراغنة، فضلا عن المدار السقوي بمنطقة الحوز.
DR
ويبلغ حجم المياه المخزنة حاليا بالسد 228 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 99.5% مقارنة مع 24.2% فقط المُسجّلة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
ويعكس هذا الامتلاء حجم التساقطات المطرية والثلجية الاستثنائية التي عرفها الحوض خلال الموسم الجاري، والتي أسهمت في تغذية خزانات السد بكميات قياسية.
وجدير بالذكر أن مفرغ الحمولات بالسد شهد تدفق المياه عبره للمرة الأولى منذ سنة 1997، أي بعد ما يزيد على ثلاثة عقود، مما يُؤكد استثنائية حجم الواردات المائية التي عرفها الحوض خلال هذه السنة، ويمنح هذا الحدث قيمة رمزية وعلمية بالغة في مسيرة الرصد الهيدرولوجي للمنشأة.
كما يُتيح ارتفاع منسوب المياه تحسين أداء محطات الطاقة الكهرمائية المرتبطة بالسد ورفع طاقتها الإنتاجية.





