وقال كاتب مجلس جماعة الدار البيضاء ورئيس مقاطعة المعاريف، عبد الصادق مرشد إن مشروع إعادة هيكلة «جوطية درب غلف» يهدف إلى إنشاء مركب تجاري بالحفاظ على «طابع الجوطية»، موضحا أن الراهن الأساسي كان هو الحفاظ على هذه المنشأة الاقتصادية.
وأضاف رئيس مقاطعة المعاريف: «نحن في المراحل القانونية الأخيرة لإنجاز المشروع بعد أن قامت لجنة التقييم بعملها، لننتقل فيما بعد إلى مرحلة وضع التركيبة المالية للمشروع وتحديد المستفيدين».
سوق «درب غلف» الشهير بمدينة الدار البيضاء
من جهته، أورد رئيس فريق مستشاري حزب الاستقلال بمجلس جماعة الدار البيضاء، مصطفى حيكر أن المجلس قرر تأجيل نقطيتين خاصتين بـ«جوطية درب غلف» إلى الجلسة المقبلة التي ستعقد في الـ 14 ماي المقبل.
وأبرز المتحدث نفسه أن النقطتين تهمان نزع ملكية أرض «الجوطية» وهي القطع الأرضية ذات الرسم العقاري عدد 4238/د مساحته حوالي 54068 مترا مربعا، والجزء الواقع في محرم الطريق P77 تابع للرسم العقاري عدد 1530/د مساحته 113 مترا مربعا وجزء مساحته 53 مترا مربعا تابع للرسم العقاري عدد 48788/س، المتواجد عليها « جوطية درب غلف».
«حدد ثمن نزع ملكية أرض جوطية درب غلف في 1500 درهم للمتر المربع»
— مصطفى حيكر
وتابع المصدر ذاته أن سيتم خلال الجلسة المقبلة كذلك التصويت على الثمن المحدد من طرف اللجنة الإدارية للتقييم لنزع ملكية الأرض المذكورة من تخصيصها كمرفق جماعي مخصص لمركب تجاري وخدماتي بتراب مقاطعة المعاريف.
وأردف المتحدث أن الهدف من النقط المدرجة هو تثمين « جوطية درب غلف » مستقبلا وإعادة هيكلتها مع الحفاظ على هويتها وحقوق التجار.
وبحسب عضو مجلس جماعة الدار البيضاء فقد حدد ثمن نزع ملكية العقار المذكور في 1500 درهم للمتر المربع.
مشروع هيكلي
في تصريح سابق لـLe360، كان عبد المنعم مدكر، رئيس جمعية سوق السلام بدرب غلف، قد أوضح أن «تصميم تهئية مقاطعة المعاريف تم إخراجه والمصادقة عليه من طرف مجلس مقاطعة المعاريف ومجلس المدينة»، مضيفا أن «الملف يتواجد حاليا لدى الوكالة الحضرية لإبداء رأيها النهائي والتأشير عليه، قبل المضي في إجراءات نزع الملكية النهائية».
إقرأ أيضا : إعادة تهيئة سوق «درب غلف».. ما مصير أحد أشهر أسواق الدار البيضاء؟
وأورد المتحدث أن هذا المشروع يندرج ضمن منطقة إعادة الهيكلة والتجديد الحضري بالعاصمة الاقتصادية.
هذا وأكد مدكر أن «التجار يستحسنون المشروع وينتظرون إعادة الهيكلة بفارغ الصبر، خاصة وأن السوق في كثير من الأحيان يتعرض إما للحرائق أو السرقة».








