كيف تساهم الواردات المائية بسد «الدورات» في تأمين كهرباء الدار البيضاء وسطات؟

سد الدورات

سد الدورات بجماعة كدانة إقليم سطات

في 15/04/2026 على الساعة 09:00

فيديو​شهدت الوضعية الهيدرولوجية بحوض أم الربيع تحسنا ملحوظا خلال السنة الجارية، وذلك بعد موسم ممطر عرفته المملكة أنعش حقينة عدد من السدود، ومن بينها سد «الدورات» الذي يعتبر من طليعة المنشآت التي استفادت من هذه الواردات المائية، مما ساهم في إنتاج الطاقة النظيفة، وساهم في ضخ طاقة كهرومائية مهمة في الشبكة الوطنية للكهرباء.

ويعتبر سد «الدورات» الذي بدأ تشغيله سنة 1950، والمتواجد بجماعة كدانة إقليم سطات من السدود الكهرومائية الهامة في حوض أم الربيع، والتي تزود عددا من المدن بالكهرباء، من بينها مدن الجديدة والجرف الأصفر، وسطات وبرشيد والدار البيضاء.

وبهذا الخصوص، قال مصطفى عز، رئيس مصلحة استغلال أم الربيع السفلى بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الكهرباء إن سد «الدورات» يعتبر من المنشآت الحيوية ضمن المنظومة المائية للحوض، وهو سد خرساني يمتد على طول 126 مترا، ويصل ارتفاع خزينته إلى 25 مترا، أما سعة حقينته فتصل إلى 6.8 مليون متر مكعب، وتغطي مساحة إجمالية تقدر بـ280 هكتارا.

وأوضح المتحدث بأن سد «الدورات» له دور مهم في الإنتاج الطاقي، فإلى جانب دورته في تدبير الموارد المائية، فإن المحطة الكهرومائية التابعة للسد تلعب دورا محوريا في دعم الشبكة الوطنية للكهرباء، إذ تتوفر المحطة على وحدتين لإنتاج الطاقة بقدرة إجمالية تصل إلى 17 ميغاواط، كما سجلت المحطة خلال السنوات الماضية معدل إنتاج بلغ 28 جيغاواط ساعة، والتي يتم تصريفها عبر خطوط نقل ذات جهد عال بقدرة 60 كيلو فولت.

وتوقع مصطفى عز أن تؤدي الواردات المائية المسجلة هذا الموسم إلى الرفع من وتيرة إنتاج الطاقة الكهربائية بالمحطة، مؤكدا أن هذه الخطوة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني، وتقليص التبعية الطاقية من خلال استغلال الموارد المائية المتاحة بأقصى نجاعة ممكنة.

تحرير من طرف حفيظة وجمان و سعيد بوشريط
في 15/04/2026 على الساعة 09:00