وكشفت معطيات المكتب الوطني للمطارات، الخاصة بحركة النقل الجوي التجاري إلى غاية متم غشت 2026، أن الخطوط الدولية استحوذت على حصة الأسد بـ 23 مليونا و228 ألفا و711 مسافرا، بنمو بلغ 8,82 في المائة. بالتزامن مع ذلك، واصلت الرحلات الداخلية نسقها التصاعدي مسجلة مليونين و812 ألفا و216 مسافرا، بارتفاع قدره 8,76 في المائة.
وتصدر مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء قائمة المنشآت الأكثر نشاطا باستقباله 8 ملايين و252 ألفا و410 مسافرين. تلاه مطار مراكش-المنارة بـ 7 ملايين و235 ألفا و705 مسافرين، ثم مطار أكادير-المسيرة بنحو مليونين و498 ألفا و637 مسافرا، متبوعا بمطار طنجة ابن بطوطة ومطار الرباط-سلا.
وجاء هذا الأداء مدفوعا بالزخم المتواصل للسوق الأوروبية التي احتفظت بمركز الصدارة عبر تصدير 19 مليونا و268 ألفا و771 مسافرا، أي بزيادة تناهز 9,22 في المائة. في غضون ذلك، حققت الربط الجوي مع أمريكا الجنوبية وثبة لافتة بارتفاع تجاوز 33 في المائة، رافقه صعود واضح للتدفقات القادمة من أمريكا الشمالية وإفريقيا بنسبة قاربت 13 في المائة لكل منهما، بينما نما العبور مع بلدان المغرب العربي بنحو 9,36 في المائة.
وعلى خلاف هذا المنحى التصاعدي، انكمشت حركة النقل مع بلدان الشرقين الأوسط والأقصى بنسبة 2,43 في المائة، لتستقر عند حدود مليون و458 ألفا و926 مسافرا.
وفي ما يتصل بحركة الملاحة الجوية، أحصت مدرجات المملكة 190 ألفا و342 حركة طائرات إلى غاية متم غشت، بزيادة ناهزت 9,72 في المائة. واستحوذ قطب الدار البيضاء على النصيب الأكبر منها بأزيد من 64 ألف حركة، متقدما على مراكش وأكادير.
وواكب هذا الرواج انتعاش في نشاط الشحن الجوي بعد معالجة 74 ألفا و714 طنا من البضائع، مسجلا نموا بنسبة 13,82 في المائة. إثر ذلك، أنهى شهر غشت منفردا الحصيلة باستقباله أزيد من 3 ملايين و757 ألف مسافر عبر مختلف محطات المملكة.
