وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، احتضنت قصبة تاوريرت بمدينة ورزازات حفل اختتام هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور عامل الإقليم، بالإضافة إلى منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات ثقافية وفنية، وممثلي وسائل الإعلام.
وتابع نص البلاغ أن الليلة الختامية تميزت بلوحة فنية جماعية شاركت فيها الفرق الحاضرة، من خلال عروض جمعت أصوات أحواش ورقصاته، وقدمت صورة عن غنى الهوية الأمازيغية المغربية وتنوع تعبيراتها الفنية، في انسجام مع شعار الدورة «فنون أحواش وإيقاعات العالم».
وأوضح المصدر نفسه أن برنامج المهرجان لم يقتصر على السهرات الفنية، بل شمل ندوات فكرية وورشات تراثية موجهة إلى الأجيال الصاعدة، للتعريف بأصول فنون أحواش وطرق صناعة آلاته التقليدية، بالإضافة إلى فقرات «الماستر كلاس» التي أتاحت للجمهور فرصة التفاعل مع رواد هذا الفن وشيوخه.
اختتام الدورة الـ14 للمهرجان الوطني لفنون أحواش
وأبرزت هذه الأنشطة، بحسب البلاغ، أهمية الجمع بين الفرجة الفنية والتأطير المعرفي في الحفاظ على الموروث الثقافي، ونقل تقاليده ومهاراته بين الأجيال، بما يجعل أحواش أكثر من مجرد عروض استعراضية، باعتباره تعبيرا عن الذاكرة الجماعية وامتدادا للهوية المحلية.
وأكد مدير المهرجان، محمد ختوش في نص البلاغ، أن الدورة المقبلة ستنظم في الموعد نفسه سنة 2027، لمواصلة الاحتفاء بفنون أحواش وصون هذا الإرث الحضاري.
وأوضح أن الدورة الحالية أبرزت العمق الثقافي لهذا الفن الأصيل، وصلته بين الهوية المحلية والإيقاعات العالمية، بالإضافة إلى إسهامه في الإشعاع الثقافي والسياحي لورزازات.
وعلى المستوى السياحي، ساهم المهرجان في تنشيط المدينة من خلال استقطاب فنانين وإعلاميين وسياح مغاربة وأجانب، أتيحت لهم فرصة الجمع بين متابعة العروض الفنية واكتشاف المعالم التاريخية والموروث المعماري للمنطقة.





