وحسب بلاغ للجنة المنظمة، يحتضن المهرجان جائزة الفيلم الأمازيغي، ضمن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنويًا، تخليدًا لذكرى الخطاب الملكي التاريخي بأجدير، الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2001.
وتتكون لجنة التحكيم من إبراهيم حسناوي، مدير أبحاث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومتخصص في الصورة والسينما؛ ونورة الأزرق، باحثة في اللسانيات بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ وياسين حرثان، تقني متخصص بقسم التواصل، وله خبرة في مجالات الصورة والسمعي البصري؛ ومصطفى الصغير، باحث بالمعهد، ومتخصص في ديداكتيك وتعليم اللغة الأمازيغية.
وأوضح البلاغ أن اللجنة تجمع بين خبرات متعددة من شأنها تقييم الأعمال المشاركة من مختلف الجوانب الفنية والسينمائية والثقافية.
وتتنافس على الجائزة ستة أعمال سينمائية، وهي ڭندافة، لعلي بنجلون – 96 دقيقة، والحيلة، لسعد الدين باهي – 15 دقيقة، وتلميذ القرية، لياسين أيت فقير – 7 دقائق، وتاونزا، لرشيد المقدم – 12 دقيقة، إلى جانب شمعة تتلاشى، لإسماعيل أيت لحسن – 8 دقائق، ومسارين، لياسين إڭنفر – 5 دقائق.
وتعكس هذه الأعمال تنوع التجارب والرؤى التي تساهم في تطوير السينما الأمازيغية المعاصرة.
ومن خلال هذه المسابقة، يواصل مهرجان FINIFA جهوده الرامية إلى دعم السينما الأمازيغية وتشجيع الأجيال الجديدة من السينمائيين، والمساهمة في تثمين اللغة والثقافة والذاكرة الأمازيغية.
وتنظم الدورة السابعة عشرة لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بشراكة مع جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (IRCAM).
