وشمل التتويج قصر الفيضة القريب من مدينة الريصاني، إلى جانب المدينتين العتيقتين لكل من شفشاون وأبي الجعد، بعد استيفاء هذه الحواضر لدفتر التحملات والشروط الصارمة المعتمدة في تقييم المعالم الأصيلة.
وانكب خبراء اللجنة المختصة على غربلة أزيد من 60 ملفا رشحتها بلدان عربية مختلفة، معتمدين مسطرة تدقيق دقيقة تفحصت القيمة التاريخية والهندسية للمواقع، في خطوة تروم تحصين الذاكرة العمرانية المشتركة ضد التلف والاندثار.
جاء هذا الموعد التنسيقي، المنظم بشراكة مع إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية، ليرسخ قنوات العمل الميداني لحماية المعالم البارزة، وتبادل الخبرات التقنية بين العواصم لتثمين الرصيد الحضاري وضمان نقله للأجيال القادمة.
ويشكل مرصد التراث العمراني واجهة علمية متقدمة داخل منظومة «الألكسو»، إذ ينهض بمهمة التوثيق وحصر الكنوز المعمارية، ويوفر قاعدة معطيات تتيح للبلدان الأعضاء تنسيق سياسات الصيانة والتصنيف الدولي.
