وتنقل الرواية، التي صدرت لأول مرة سنة 2001 وصنفت كأول عمل بوليسي عربي يترجم إلى اللغة الإنجليزية، وقائع مشوقة تدور في قلب الدار البيضاء؛ حيث يواجه شاب اتهاما باطلا بقتل زوجته الثرية، ليخوض معركة مستميتة لإثبات براءته وسط دوامة تتشابك فيها خيوط الفساد المؤسساتي والروابط العاطفية والمناورات القضائية.
وحسب معطيات نشرتها مجلة «فارايتي» الأمريكية المتخصصة، يرتقب أن يرى الفيلم النور في أفق سنة 2027، بإنتاج مشترك بين شركة «هوليوود فنتشرز غروب» الأمريكية، والمجموعة الكندية «بيك بيكتشر سينما»، إلى جانب شركة الإنتاج المغربية «بينك شيب».

وفي هذا السياق، عبر عبد الإله الحمدوشي عن اعتزازه بنقل نصه من رفوف المكتبات إلى الشاشة الكبرى، موضحا في بيان صحفي أن الرواية تعيش بلغة الكلمات وقوة التخييل، بينما يمنحها الفن السابع أبعادا تعبيرية جديدة تجمع بين الصورة والأداء التمثيلي والمؤثرات الصوتية، ومشددا على أن رؤية هذه الحكاية المغربية كفيلم روائي يحمل دلالات عميقة على المستويين الشخصي والإبداعي.
ومن جانبه، أكد غلين غاينور، الشريك المؤسس لشركة «هوليوود فنتشرز غروب»، أن العمل، وإن كان نصا تخييليا، فإنه يعكس مرحلة من التحولات الاجتماعية والقانونية العميقة التي شهدها المغرب، طارحا أسئلة محورية حول العدالة تلامس وجدان الجمهور عبر العالم؛ وهو الرأي الذي سانده جايس بارييرو، رئيس شركة «بيك بيكتشر سينما»، مبرزا أن قوة «الرهان الأخير» تنبع من نقلها الدقيق والملموس لأجواء التوتر وضغوط الحياة اليومية في الدار البيضاء.
وعلى مستوى الإشراف الفني وكتابة السيناريو، يتولى غلين غاينور تكييف الرواية سينمائيا بشراكة مع السيناريست المغربي طه بنغالم، الذي يشارك كذلك في الإنتاج إلى جانب المنتجة سلوى الغوني ممثلة عن «بينك شيب برودكشنز»، ونيلي كيم عن «هوليوود فنتشرز غروب».
