ويندرج هذا التحول بعد النجاح الذي حققته النسخة الورقية للعبة، والتي جرى إنتاج وطباعة خمسة آلاف نسخة منها بثلاث لغات داخل المغرب.
وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فإن النسخة الرقمية الجديدة متاحة بشكل مجاني بالكامل، وتهدف إلى اختبار الثقافة العامة حول المغرب بطريقة ترفيهية وتعليمية في الآن ذاته، من خلال سبع لغات تتضمن العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية والهولندية، من أجل توسيع الولوج إلى المعرفة والتعريف بالثقافة المغربية لدى مختلف الفئات، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأوضح المصدر ذاته أن اللعبة صممت لتكون وسيلة حديثة لنقل المعرفة المرتبطة بتاريخ المغرب وثقافته وتراثه، عبر أكثر من ألف سؤال تمزج بين الترفيه والتعلم، مضيفا أن المشروع اعتمد على مساهمة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات متعددة، من بينها الفن والثقافة والسينما والجغرافيا والتاريخ والموسيقى والرياضة والتراث والعمارة.
وأشار البلاغ إلى أن الجانب الفني والتقني للمشروع شارك فيه عدد من الكفاءات المغربية، سواء على مستوى التصحيح والمراجعة أو التصميم البصري والرسوم التوضيحية، بالإضافة إلى فريق من المترجمين الذين تولوا نقل محتوى اللعبة إلى اللغات السبع المعتمدة.
وأضاف المصدر نفسه أن النسخة التجريبية للتطبيق الرقمي تم تطويرها من قبل الشابين عبد الرحيم أوعمرو وعثمان حسني بن منصور، وهما من المهتمين بألعاب الفيديو والتكنولوجيات الحديثة، بهدف مواكبة التحولات الرقمية وجعل الثقافة المغربية أكثر قربا من الأجيال الجديدة.
وقالت نادية الأركط في نص البلاغ، إنها سعيدة بتفاعل الجمهور مع اللعبة خلال فترة العرض الأولى، معربة عن أملها في أن تتحول مستقبلا إلى تطبيق مرجعي لاختبار الثقافة العامة المتعلقة بالمغرب، بفضل الملاحظات والاقتراحات التي سيقدمها المستخدمون خلال المرحلة التجريبية.
وتابع المصدر ذاته أن إطلاق التطبيق خلال المعرض يشكل بداية مرحلة اختبار مفتوحة ستتواصل بعد انتهاء التظاهرة، حيث دعي الزوار والجمهور إلى الانضمام إلى نادي المستخدمين الأوائل عبر مسح رمز «QR»، بهدف جمع أكبر عدد من الآراء والملاحظات لتطوير النسخة النهائية من التطبيق بما يتلاءم مع احتياجات المستخدمين.
وختم البلاغ بالإشارة إلى أن المشروع لا يقتصر على الجانب الرقمي فقط، بل يطمح أيضا إلى تنظيم مسابقات في الثقافة العامة والمشاركة في فعاليات تعليمية وثقافية وطنية ودولية، بما يسهم في تعزيز إشعاع المغرب والتعريف بغناه الحضاري والثقافي بأساليب تكنولوجية حديثة.
