وحسب الباحث فإن كتابه «يعالج فرضية بحثية مفادها أن العربية تمتلك مهارة ومروزنة داتية، ومازالان تمكنانها من التطور ومواكبة العصور. ويطرح سؤالا حول مدى ندرة أنساقها المنطقية الراسخة على التأقلم مع عصر الدكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من خلال فصول تتناول المقولات التأسيسية ومهارة العربية ونحو النص ومعالجة الإشكاليات الدلالية وعلاقة السياق بالمعجم وتحديات تدريس علوم العربية وكفاءة العربية في المعالجة الآلية وبناء النصوص الرقمية».
ويضيف صاحب الكتاب بأنه «ينبغي تحقيق المصالحة والانسجام بين المعارف الموروثة والعلوم الكونية الحديثة، فاللغة كائن حي قادر على الانتقال من المتن النحوي القديم إلى الخوارزمية الرقمية شريطة تجديد القراءات الواصفة التي تصل الماضي بالحاضر».
وينطلق الكتاب من «أنا قضايا البحث اللغوي تتجدد بتجدد الإنسان والعصر ويقاربها من زوايا متعددة: نظرية وتطبيقية وفلسفية وحاسوبية، مؤكدا أن العربية تمتلك من المقومات ما يؤهلها للتفاعل الخلاق مع التحولات المعرفية والتقنية المعاصرة».
