وأعربت حنان بوريكي، الفائزة بلقب « جان تالون إسكوفيي » في صنف الطبخ، عن فرحتها بهذا التتويج بعد جهد وضغط كبيرين وبعد منافسة شرسة مع طباخين آخرين، مشددة على أنها ستمثل جهة سوس ماسة في المسابقة الوطنية أحسن تمثيل وستستعد من الآن لتكون خير سفيرة للمنطقة في أفق التأهل لأطوار أخرى ستنظم في باريس في وقت لاحق.
من جانبه قال أيوب العرج، الحائز على لقب المسابقة في صنف الخدمات، إنه كان له شرف المشاركة والمنافسة على هذا التتويج الذي عرف حضور مهنيين لهم تجربة كبيرة سواء في مجال الخدمات أو الطبخ، واعدا بتحقيق الصعود لنهائي المسابقة في باريس بعد المشاركة في العاصمة الرباط والذي ينتظر أن تكون فيه المنافسة قوية وجديرة بالمتابعة.
وعن معايير المشاركة وتحقيق اللقب، أوضح لحسن حفيظ، عضو لجنة تحكيم المسابقة في تصريح لـLe360، أنها تتمثل في ضبط المشارك للقواعد المتعارف عليها سواء في الطبخ أو الخدمات من قبيل كيفية التقطيع والإعداد وترتيب الأولويات والتنسيق المحكم بين كل مكونات المجالين وأيضا إخراج المنتوج في أحسن حلة باحترام عامل الزمن ومسايرة أيضا التطور الذي يعرفه مجال الطبخ والخدمات، مع الحرص على تقديم خدمة عالية ترضي الزبون.
بدوره، أكد هشام أنظام، رئيس مسابقة «جان تالون إسكوفيي ماروك » بسوس ماسة في تصريح لـLe360، أن المسابقة عرفت مشاركة 8 مترشحين 4 في الطبخ و4 في الخدمات من الجنسين معا، وجرى اختيار اثنين بعد منافسة كبيرة لتمثيل جهة سوس ماسة في المسابقة الوطنية، مشيرا إلى أن المشاركة الماضية كانت مشرِّفة مكنت ممثلي الجهة من التأهل إلى النهائي الذي أقيم بمدينة نيس الفرنسية، مضيفا أن الهدف هو تطوير المجالين بمنطقة سوس وإبراز التنوع الذي يتميز به المطبخ المغربي والمساهمة في التعريف بمختلف الأكلات التي تبدعها أنامل الطباخين المغاربة.
