أعلنت عمالة إنزكان آيت ملول عن انطلاق فعاليات الدورة التاسعة للكرنفال الدولي «بيلماون»، والتي تمتد من 28 ماي إلى 1 يونيو المقبل.
وأفاد بلاغ للمنظمين أن هذه النسخة تشهد مشاركة وفود فنية من بلغاريا وفرنسا وبلجيكا وجزر الكناري، إلى جانب مجموعات تراثية تمثل مختلف جهات المملكة، لتقديم لوحات تعكس قيم الانفتاح والتبادل الثقافي بين الشعوب.
وتتوزع أنشطة الكرنفال على عدة محطات رئيسية:
الخميس 28 ماي: انطلاق احتفالات «إسوياس» التقليدية في ساحات آسايس تكمي أوفلا، آيت أوبيه، الحوري، وتناعورت لاستحضار الموروث المحلي.
الجمعة والسبت: تنظيم سهرات فنية كبرى في ساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية وساحة جماعة إنزكان بمشاركة نخبة من الموسيقيين.
الأحد 31 ماي: الاستعراض الكرنفالي الكبير في شارع محمد الخامس الرابط بين الدشيرة الجهادية وإنزكان، حيث تقدم الفرق الوطنية والدولية عروضها الكبرى.
الإثنين 1 يونيو: اختتام الفعاليات باستعراض كرنفالي في مدينة آيت ملول لتقريب العروض من قاعدة جماهيرية أوسع.
إقرأ أيضا : تقليعات وأقنعة مهرجان بوجلود.. لمَ كل هذا الجدل؟
أكادير تستعد للنسخة الثالثة وتحتفي بجزر الكناري
في سياق متصل، تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة الثالثة من «بيلماون؛ الكرنفال الدولي لأكادير» في الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، حاملة شعار «بيلماون، الفرح بإيقاعات أمازيغية».
وتتميز هذه الدورة باختيار «جزر الكناري» ضيف شرف، عبر وفد يضم أكاديميين وخبراء وفرقا تراثية، تجسيدا للروابط الحضارية والأمازيغية المشتركة.
ويندرج التنظيم ضمن برنامج عمل جماعة أكادير 2022-2027، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، وتحت إدارة مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية.
وتطمح التظاهرة إلى تعزيز مكانة المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وترسيخ هذا الموعد السنوي بعد النجاح الشعبي للنسختين السابقتين.
ندوة دولية وقرية للكرنفال بقلب المدينة
يتضمن برنامج دورة أكادير توليفة تجمع بين البحث الأكاديمي والفرجة الميدانية، وتشمل الأنشطة ما يلي:
ندوة دولية بسينما الصحراء: تتمحور حول دور المتاحف في صيانة وتثمين موروث «بيلماون» باعتباره تراثا غير مادي.
قرية الكرنفال بحديقة ابن زيدون: فضاء حي يضم أروقة ومعارض متنوعة، إلى جانب ورشات لتعلم حروف «تيفيناغ» وصناعة الأقنعة ومسابقات للقصص المصورة.
سهرات ساحة الأمل: احتضان سهرتين فنيتين بمشاركة أبرز رواد الأغنية الأمازيغية.
مسيرة الفرح والفرجة: يشهد شارع محمد الخامس بأكادير ذروة الحدث عبر استعراض مفتوح تتمازج فيه الفرق التراثية الشعبية بالإبداعات الشبابية والأزياء المبتكرة، مدعومة بمشاركات دولية تمنح الكرنفال بعده العالمي.
