وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، تتضمن هذه الدورة عشرة أفلام تقدم عروضها العالمية الأولى، فيما استفاد 12 عملا من دعم «ورشات الأطلس»، البرنامج المهني للمهرجان المخصص لمواكبة المشاريع السينمائية وتطوير المواهب، بينما يمثل 11 فيلما بلدانها في جوائز الأوسكار.
وتضم المسابقة الرسمية 14 فيلما طويلا، تمثل التجارب الأولى أو الثانية لمخرجيها، وتتنافس على النجمة الذهبية للمهرجان أمام لجنة تحكيم ترأسها الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار.
وتتناول الأعمال المشاركة قضايا إنسانية واجتماعية وسياسية، من بينها تداعيات الإبادة الجماعية في رواندا، والحياة تحت وطأة الحرب، والهجرة، والأزمات الاقتصادية، بالإضافة إلى التحولات التي تعيشها النساء خلال مراحل مختلفة من حياتهن.
ويشارك المغرب في هذه المسابقة من خلال فيلم «القبلان» للمخرج ياسين ماركو ماروكو، الذي يقدم مغامرة سينمائية تنتقل أحداثها بين الصحراء خلال ستينيات القرن الماضي وإيطاليا في ثلاثينياته.
ويشارك في العمل ممثلون من بينهم محمد الزواوي وصونيا عكاشة ومراد حميمو، وهو من إنتاج مشترك بين المغرب والمجر وقطر، وسيعرض للمرة الأولى عالميا.
ويعرف القسم مشاركة فيلم «أمواج الصمت» للمخرج الإيراني النرويجي فرزاد سامسامي، وهو عمل درامي يتناول مأساة غرق المهاجرين، جرى تصويره بالمغرب بمشاركة عدد من الممثلين المغاربة، من بينهم أمين الناجي ونسرين الراضي ويونس بواب وليليا كنوني وعبد القادر عيزون، وسيقدم بدوره في عرض عالمي أول.
وتابع المصدر نفسه أن فيلم «في ظلال القاهرة» للمخرجين راني وسالم مصالحة سيكون ضمن الأعمال التي تعرض للمرة الأولى عالميا، في قصة تشويقية تدور داخل المجتمع القبطي المصري، بالإضافة إلى أفلام أخرى تستكشف قضايا اجتماعية وإنسانية من زوايا مختلفة.
وفي فقرة العروض الاحتفالية، اختار المهرجان مجموعة من الإنتاجات السينمائية المنتظرة، من بينها فيلم «ليلى والليل» للمخرج فيليبي باربوزا، المستوحى من حياة المصورة الفوتوغرافية المغربية الراحلة ليلى العلوي، بمشاركة رشدي زم ومارينا فويس، وسيعرض لأول مرة عالميا.
ويحضر المغرب في هذه الفقرة أيضا من خلال فيلم «توت الأرض» للمخرجة ليلى المراكشي، الذي يشارك في بطولته كل من نسرين الراضي وهاجر كريكع وهند بريك وفاطمة عاطف وإيتساسو أرانا، ويتناول تجربة عاملات موسميات في إسبانيا، في حكاية نسائية عن الصمود، علما أن الفيلم سيمثل المغرب في جوائز الأوسكار.
ومن بين الأعمال الأخرى التي يتضمنها البرنامج فيلم «أضعف خلقه» للمخرج عمر هلال، الذي يجمع أحمد حلمي وهند صبري للمرة الأولى على الشاشة الكبيرة، وهو عمل يمزج بين الكوميديا السوداء والتشويق، ويقدم بدوره عرضه العالمي الأول.
أما قسم «آفاق»، فيضم 21 فيلما من إنتاجات سينمائية عالمية وعربية وإفريقية، من بينها أعمال حصدت جوائز في مهرجاني كان والبندقية، وأخرى لمخرجين معروفين، مثل ريوسوكي هاماغوتشي وكريستيان مونجيو وبافيل بافليكوفسكي وهيروكازو كوريدا وناني موريتي.
وتحضر السينما العربية ضمن هذا القسم بأعمال من مصر واليمن وفلسطين، من بينها «خروج آمن» لمحمد حماد، و«المحطة» لسارة إسحاق، و«المواطن أسامة» لأحمد حسونة، وهو فيلم وثائقي عن غزة، بالإضافة إلى «ورود مراكش» للمخرجة جينيفرا إلكان، الذي يجمع الممثلة الفرنسية فاني أردان بالفنانة المغربية نسرين الراضي، في حكاية عن التضامن النسائي.
ويخصص المهرجان حيزا للسينما المستقلة والتجارب الإبداعية من خلال قسم «القارة الحادية عشرة»، الذي يضم 13 فيلما روائيا ووثائقيا، من بينها فيلم «إدوارد سعيد: بين عالمين»، بالإضافة إلى «بيدو، معسكر العابرين» الذي يقدم عرضه العالمي الأول، وأعمال سينمائية كلاسيكية تعرض بنسخ مرممة، من بينها «نهلة» للمخرج الجزائري فاروق بلوفة و«تيلاي» لإدريسا ويدراوغو.
وعلى مستوى الإنتاجات الوطنية، تضم «بانوراما السينما المغربية» ستة أفلام روائية ووثائقية، يفتتحها فيلم «باردي» للمخرجة تالا حديد، فيما يعرف القسم العرض العالمي الأول لثلاثة أعمال، من بينها «كاڭول» لمحمد مفتكر، و«بانو» لمحسن البدوي، و«صاحب العلامات» لزهور الفاسي الفهري.
وبذلك يصل عدد الأفلام المغربية المشاركة في مختلف أقسام المهرجان إلى 11 فيلما، بالإضافة إلى ثلاثة أعمال أجنبية صورت بالمغرب.
وخصصت إدارة المهرجان أيضا برمجة موجهة للأطفال واليافعين وأسرهم، تضم 11 عرضا، من بينها فيلم التحريك «فتاة في السحاب» بمشاركة جمال دبوز في الأداء الصوتي، وفيلم «كلشي إلا مي» للمخرج محسن البصري، الذي يشارك فيه عمر لطفي وعبد الله ديدان وكريمة غيث وفرح الفاسي ورشيد رفيق، وسيقدم عرضه العالمي الأول.
وتختتم البرمجة بأعمال سينمائية مرتبطة بالشخصيات التي يكرمها المهرجان خلال هذه الدورة، على أن تعرض الأفلام المختارة في قصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي ومتحف إيف سان لوران بمدينة مراكش، طيلة الفترة الممتدة من 20 إلى 28 نونبر المقبل.
