وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، يقدم هذا العمل رؤية فنية معاصرة تستلهم عبق التاريخ المغربي، من خلال الاحتفاء بذاكرة مدينة فاس وإرثها الحضاري الممتد لأكثر من اثني عشر قرنا.
وكشف المصدر نفسه أن الكليب يأخذ المشاهد في جولة بين أزقة فاس العتيقة، ومعالمها التاريخية، وعمارتها الأصيلة، وحرفها التقليدية، في مشاهد تظهر عمق الحضارة المغربية وتنوعها، وتبرز المكانة التي تحتلها المدينة باعتبارها إحدى أعرق الحواضر التاريخية بالمغرب.
وتابع نص البلاغ أن مروان حاجي، المعروف بأدائه للموسيقى الصوفية والأندلسية، يقدم هذا العمل بروح تتناغم فيها الألحان المستوحاة من التراث الأندلسي مع صور تحتفي بالزليج المغربي، والخشب المنقوش والجص المنحوت، والأزياء الفاسية التقليدية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مهارة الصناع التقليديين و«النكافات» والحرفيين الذين يواصلون الحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
وقال مروان حاجي في نص البلاغ، إن «مملكة 12 قرنا» ليس مجرد فيديو كليب، بل هو احتفاء بالذاكرة الجماعية للمغاربة، ويسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن المغرب من خلال إبراز تاريخه العريق وثقافته الغنية وفنانيه وصناعه التقليديين.
وأشار البلاغ إلى أن إنجاز هذا المشروع تطلب مشاركة فريق فني وتقني متكامل، ضم موسيقيين ومخرجين ومصورين وتقنيين ومهندسي ديكور وفرق إنتاج، أسهموا جميعا في إخراج عمل متكامل.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن «مملكة 12 قرنا» يتجاوز مفهوم الفيديو كليب التقليدي، ليقدم احتفاء فنيا بالمغرب وتاريخه وثقافته وبالرجال والنساء الذين يواصلون صون هذا الإرث الحضاري ونقله إلى الأجيال المقبلة.
