حسب بلاغ صادر عن المنظمين، فإن تنظيم هذا الموعد يندرج ضمن توجه الجمعية نحو توظيف الثقافة والفنون في تعزيز التواصل بين الشعوب، والتعريف بالموروث الحضاري المغربي في المحافل الدولية، بالإضافة إلى دعم الفنانين والمبدعين والحرفيين المغاربة وفتح آفاق جديدة أمامهم للتعريف بأعمالهم على المستوى الدولي.
وتابع المصدر نفسه أن الأسبوع الثقافي المغربي يشكل محطة للتعريف بمختلف مكونات التراث المغربي المادي واللامادي، وإبراز تنوع روافد الهوية المغربية وما تزخر به مختلف مناطق المملكة من فنون وتقاليد وحرف ومنتجات تظهر غنى الموروث الوطني.
وكشف نص البلاغ أن الصناعة التقليدية المغربية ستكون من أبرز محاور هذا الموعد، بالنظر إلى ما تختزنه من مهارات حرفية متوارثة وتنوع في المنتجات والفنون، بالإضافة إلى بعدها الاقتصادي ودورها في دعم الحرفيين وتشجيع الإبداع والتعريف بالمنتوج المغربي في الأسواق الدولية.
وأضاف المصدر أن الجمعية تنظر إلى الثقافة باعتبارها إحدى أدوات التواصل والتقارب بين الشعوب، وليس فقط باعتبارها موروثا ثقافيا.
وأشار إلى أن الفنون والصناعة التقليدية والتراث المغربي يمكن أن تشكل مجالات للتعاون والتبادل بين المغرب والدول الصديقة.
أوضح البلاغ أن البرنامج يرمي إلى تقديم صورة عن المغرب تقوم على قيم التسامح والتعايش والانفتاح واحترام التنوع الثقافي، مع إتاحة الفرصة للجمهور الأذربيجاني والدولي لاكتشاف جوانب من الثقافة المغربية وموروثها الفني والحرفي.
ويولي الحدث أهمية للفنانين والمبدعين والحرفيين المغاربة، من خلال إتاحة فضاء لهم لعرض أعمالهم والتعريف بإبداعاتهم خارج المغرب، بما يمكن من توسيع دائرة التواصل مع فاعلين ومؤسسات وجمهور من خلفيات ثقافية مختلفة، وفتح فرص جديدة للتعاون والتبادل.
وتسعى الجمعية، وفق البلاغ، إلى جعل هذه المبادرة مناسبة للترويج للمغرب كوجهة سياحية واستثمارية، من خلال التعريف بمؤهلاته الثقافية والحضارية ومنتجاته ومهارات حرفييه ومبدعيه، وإبراز الصناعة التقليدية كقطاع يجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي والتنموي.
ويحظى تنظيم الأسبوع الثقافي المغربي في باكو بانخراط عدد من المؤسسات والجهات، من بينها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات AMDIE، ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، ودار الصانع، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إضافة إلى المكتب الوطني المغربي للسياحة.
ويندرج تنظيم هذا الموعد في إطار مساع لتوسيع حضور الثقافة المغربية في الفضاءات الدولية، والاستفادة من الفن والتراث والصناعة التقليدية في التعريف بالمغرب وتنوع روافده الثقافية، فضلا عن توفير فرص جديدة أمام المبدعين والحرفيين المغاربة للتواصل مع محيط ثقافي دولي.
