وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فإن العرض، الذي يخرجه أمير الرواني، يقدم تجربة فنية مختلفة لا تقتصر على أداء الأغاني، بل تمزج بين الموسيقى الحية والسرد الشخصي واستحضار روائع الأغنية الشعبية المغربية في صيغة تحتفي بهذا اللون الموسيقي.
وأضاف المصدر ذاته أن عرض مدينة طنجة يختلف عن الحفلات الموسيقية التقليدية، حيث يتناوب الفنان على خشبة المسرح بين استحضار محطات من مساره الشخصي وأداء باقة من أشهر أغانيه في عمل تتداخل فيه الحكاية مع الموسيقى.
وأشار البلاغ إلى أن هذا المشروع يسعى إلى إبراز مكانة الأغنية الشعبية بوصفها أحد روافد الهوية الثقافية الوطنية، لما تحمله من قصص وألحان ارتبطت بحياة المغاربة وأفراحهم ومناسباتهم، قبل أن تنتقل من الفضاءات الشعبية إلى المسارح الكبرى وقاعات العروض.
ومن المنتظر أن يمنح احتضان قصر الفنون والثقافة بطنجة لهذا العرض جمهوره فرصة معايشة أمسية يحضر فيها الأداء الموسيقي الحي والحكايات المستوحاة من تجربة مولين.
