وارتدى الشابان قميص المنتخب المغربي، فيما تقمّص أحدهما شخصية الفلاح الصعيدي المصري، بينما ظهر الآخر مرتديا قبعة فرعونية. وقادا مسيرة احتفالية إلى جانب شباب مغاربة وعدد من المواطنين، انطلقت من ساحة الأمم وصولا إلى كورنيش المدينة، حيث شاركا في الأجواء الاحتفالية التي أعقبت نهاية مباراة المغرب وكندا.
وعبّر الشابان المصريان، المقيمان بمدينة طنجة منذ مدة، عن سعادتهما بتأهل أسود الأطلس إلى الدور المقبل، متمنيين للمنتخب المغربي مواصلة التألق، وبلوغ المباراة النهائية، وتحقيق الفوز في مباراته القادمة.
