وفاز مسكوت في الدور الأول بـ19 صوتا مقال 13 صوتا لمنافسه بانيك ناداي رئيس الاتحاد الإفريقي للسلاح (وزير الثقافة السنغالي) و6 أصوات لداكوستا رئيس الكنفدرالية الإفريقية للكانوي، ثم صوت واحد لمرشح الكنفدرالية الإفريقة لألعاب القوى "فيفيان غوغرام".
وبعد إعلان النتيجة انهالت عليه التهاني، قبل أن يفاجأ، حسب ما جاء في بلاغ له بأن لجنة الانتخابات بقرار إعادة الانتخاب في دور ثان بين فؤاد مسكوت والوزير السنغالي بدعوى أن مسكوت لم يحصل على الأغلبية المطلقة (النصف + صوت واحد) أي بفارق صوت واحد فقط.
وفي الدور الثاني نجح مسكوت في الحفاظ على عدد الأصوات التي حصل عليها في الدور الأول (19 صوتا)، لكن منافسه السنغالي رفع عدد الأصوات التي دعمته لتولي هذا المنصب إلى 19 صوتا، بدل 11 في الدور الأول. وفي النهاية اختير هذا الأخير لمنصب نائب الرئيس، باعتباره الأكبر سنا، مقارنة بمسكوت.
وأفاد بلاغ لجامعة المصارعة أن المرشح المغربي ووجه بعدة عراقيل، من بينها محاولة حرمانه من المشاركة في الجمع العام بدعوى "وجود ديون على الكنفدرالية الإفريقية للمصارعة مترتبة عن عدم التزام المسيرين السابقين للكنفدرالية بالأداء".
