وعزت مصادر مسؤولة داخل الجامعة استياء أعضاءها، إلى الإقصاء الذي طال كلا من محمد بودريقة ومحمد جودار، من الاجتماعات التي عقدتها جامعة الكرة، رفقة المدربين المرشحين لقيادة المنتخب الوطني، خلفا لرشيد الطاوسي.
وأبرزت المصادر نفسها، أن أحد الوكلاء المقربين من نور الدين بوشحاتي، النائب الثاني، للقجع ورئيس لجنة المنتخبات، يضغط بقوة من أجل فرض التعاقد مع جيوفاني تراباتوني، المدرب الإيطالي للحصول على نصيبه من العقد في حال تعاقد مع الجامعة.
وتابعت المصادر ذاتها، أن الوكيل المشار إليه، يحاول تشويه صورة بادو الزاكي، وباقي المدربين المرشحين.
