جريمة نكراء في حق الطفولة.. أب يحول ابنته إلى زوجة لتنجب منه 5 أبناء بضواحي تمارة

في 04/06/2026 على الساعة 20:45

أقوال الصحفشهد ملف زنا المحارم الغريب الذي تفجر صيف السنة الماضية، بجماعة المنزه دائرة عين العودة بعمالة الصخيرات تمارة، تطورات مثيرة بعد الإعلان عن وفاة شاب يبلغ 20 سنة في ظروف غامضة، ما دفع الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالرباط إلى إرجاء الشروع في مناقشة الملف إلى الأسبوع المقبل، في انتظار الكشف عن نتائج التشريح والخبرات الطبية المنجزة على جثة الشاب الهالك، الذي يعتبر إفرازا للعلاقة الجنسية الشاذة التي ربطت أبا بابنته ونتجت عنها ولادة خمسة أبناء.

وأبرزت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الجمعة 5 يونيو 2026، نقلا عن مصادر وصفتها بجيدة الاطلاع والمتطابقة، أن الوفاة الغامضة للشاب بعد العثور عليه ميتا صباح العيد بمنزل العائلة، أثارت شكوكا كبيرة، دفعت المصالح القضائية المختصة إلى إصدار أوامر بإخضاع الجثة للتشريح وفتح تحقيق في الموضوع، قد يؤثر على مجريات التحقيق في القضية الأم، المتداولة أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط.

وكشفت الجريدة أن الهالك كان أدلى بشهادات صادمة في حق والده المعتقل، تتهمه مباشرة بارتكاب جناية الاغتصاب المتكرر في حق ابنته، ما نتج عنه حمل وولادات، وهو ما جعل المتهم الرئيسي جدا وأبا، في الوقت نفسه لخمسة مواليد من ابنته.

وأوضحت اليومية في خبرها، أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط كانت باشرت، قبل أشهر، محاكمة متهم ستيني وابنته الأربعينية المتورطين في قضية مثيرة وغير مسبوقة، هزت الرأي العام الوطني والمحلي بعين العودة، والمرتبطة بفضيحة زنا محارم، جعلت من المتهم جدا وأبا في الوقت نفسه، لخمسة أبناء أنجبتهم منه ابنته بعد اغتصابها، وتعريضها لاعتداءات جنسية متكررة، مضيفة أن شذوذه الغريب امتد لحفيداته اللواتي مارس عليهن الجنس كذلك، واستباح عرضهن كما فعل مع والدتهن التي هي ابنته في الآن ذاته.

وأضاف مقال الجريدة، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف استنطق تفصيليا الأب الستيني المتورط في هذه الجريمة غير المسبوقة، حيث اعتمد على خلاصات الخبرات الجينية التي استهدفت باقي أبناء المتهمة التي رافقت والدها إلى سجن تامسنا، علما أنها اعترفت بان ثلاث بنات من صلب والدها، فيما تحوم شكوك حول قاصر رابعة جرى إخضاعها للخبرة الجينية اللازمة من أجل التأكد من نسبها، قبل نقلها، بتوجيه من النيابة العامة، إلى أحد مراكز الرعاية الاجتماعية بفاس.

وأشار إلى أن جماعة المنزه بدائرة عين العودة اهتزت قبل شهور على وقع جريمة غير مسبوقة تتعلق بزنا محارم متشعبة الأطراف، بطلها أب ستيني، أقدم على اغتصاب ابنته المزدادة سنة 1987، قبل أن يستهدف بناتها اللواتي أنجبهن من ابنته المغتصبة.

وبينت الجريدة في متابعتها أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قرر أيضا إيداع ابنة المتهم السجن بسبب صمتها والسماح لوالدها باغتصاب بناتها بشكل متكرر أمام عينيها، فيما تقرر متابعة زوجها في وضعية سراح، مع إخضاعه للمراقبة القضائية، ويرجح متابعته بتهمة عدم التبليغ عن جناية، مشيرة إلى أنه وضمن تفاصيل صادمة وغير متوقعة، أسفرت عنها تحقيقات عناصر الدرك بعين العودة، كانت سيدة تنحدر من منطقة المنزه نواحي الرباط، تقدمت لخطبة إحدى الفتيات المعنيات بهذا الملف، إلا أن تماطل أسرة الفتاة في الرد ومباشرة الإجراءات الإدارية دفعها للاستفسار حول هذا التصرف الغريب من عائلة الفتاة، لتكتشف أن هذه الأخيرة لا تتوفر على وثائق تثبت هوية ونسب الأسرة، بمن فيهم الفتاة المعنية بالزواج البالغة من العمر 20 سنة، قبل أن تفجر هذه الأخيرة فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن أكدت أنها تعرضت للاغتصاب والاعتداءات الجنسية المتكررة من طرف جدها، الذي أصبح والدها.

وأفادت الفتاة الضحية أن هذه الممارسات الشاذة طالت شقيقتيها البالغتين من العمر 16 و18 سنة، ليتفاعل رجال الدرك الملكي مع معطيات شكاية والدة الشاب الذي كان يريد الزواج من الفتاة البكر للأسرة، مما أسفر عن تطورات بالغة الخطورة، بعد إخضاع كل الأطراف المعنية للتحقيق، حيث أكدت ابنة المتهم، المزدادة سنة 1987، أنها تعرضت للاغتصاب من طرف والدها، أعقبته علاقة جنسية دائمة نتج عنها أبناء، مضيفة أن بطش والدها الجنسي امتد إلى بناتها اللواتي أنجبتهن منه، دون أن تحاول منعه من التمادي في تعريضهن للاغتصاب وهتك العرض بشكل متكرر، وهو ما أكدته الفتيات الضحايا اللواتي صرحن أن والدتهن كانت تطلب منهن تحت طائلة الخوف تلبية الرغبات الجنسية المتكررة لوالدها.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 04/06/2026 على الساعة 20:45