وقالت مصادر Le360إن التقنية العلاجية المتقدمة المذكورة، تتم بإدخال إبرة علاجية دقيقة داخل الورم، تحت التوجيه بالموجات فوق الصوتية، حيث يتم توليد طاقة حرارية عالية تؤدي إلى استئصال وإتلاف الخلايا الورمية بشكل موضعي، مع المحافظة على أكبر قدر ممكن من النسيج الكبدي السليم.
وأضافت المصادر ذاتها أن تقنية الاستئصال بالتردد الحراري تعد من بين العلاجات الحديثة المعتمدة عالميا في تدبير بعض حالات سرطان الكبد، خاصة لدى المرضى الذين لا تسمح حالتهم الصحية بإجراء تدخل جراحي، لما توفره من فعالية علاجية عالية وطابع طفيف التوغل يحد من المضاعفات ويقلص مدة الاستشفاء ويسرّع وتيرة التعافي.
وأكدت مصادرنا أن هذا الإنجاز يبرز مستوى الخبرة والكفاءة التي بلغتها الفرق الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، كما يؤكد التزام المؤسسة بمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في المجال الصحي، وتعزيز الولوج إلى العلاجات المتقدمة لفائدة ساكنة جهة سوس ماسة.
جدير بالذكر أن هذه العملية أنجزها فريق مصلحة أمراض الجهاز الهضمي، تحت إشراف الأستاذ الدكتور نور الدين أقوضاض، رئيس المصلحة، وبمشاركة الأستاذ الدكتور مبارك أزواوي، والأستاذ الدكتور المهدي الزواوي، وبتعاون مع مختلف الأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية بالمركز.
