وتناولت يومية «الصباح»، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 12 ماي الجاري، نقلا عن مصادر محلية مطلعة، تفاصيل الحادث، حيث كانت الطفلة تلعب بالقرب من دلو كبير الحجم (بانيو) مخصص للغسيل ومملوء بالماء، قبل أن تسقط بداخله، في وقت كانت فيه الأم بصدد جلب الماء من خزان مائي موجود على سطح المنزل.
وأفادت الصحيفة بأن الطفلة فارقت الحياة غرقا قبل وصولها إلى المركز الاستشفائي بمدينة تيفلت، مخلفة صدمة كبيرة وسط الجيران وسكان الحي الجديد بالمدينة، فيما حلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بعين المكان فور إشعارها بالحادث المأساوي، حيث جرى نقل جثة الطفلة على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى، بالتزامن مع فتح تحقيق للكشف عن ملابسات هذه الواقعة الأليمة.
وأبرز المقال أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة ملف «حوادث الغرق المنزلي» التي تستهدف الأطفال في سن مبكرة، حيث يشدد الخبراء على ضرورة عدم ترك أي أوعية مائية، من قبيل الدلاء أو الأحواض أو حتى الأواني الكبيرة الممتلئة بالماء، في متناول الأطفال الصغار، نظرا لعدم قدرتهم على تخليص أنفسهم في حال السقوط داخلها، حتى وإن كان منسوب المياه ضئيلا.
ونبهت فعاليات محلية، في وقت سابق، إلى لجوء السكان إلى وسائل بدائية وخطِرة لتأمين حاجياتهم الأساسية من الماء، مؤكدة أن هذا الحادث الأليم يعيد إلى الواجهة بشكل مؤلم الملف الذي سبق أن تم طرحه منذ ثلاث سنوات داخل المجلس الجماعي، والمتعلق بضرورة تجهيز الحي الجديد وربطه بشبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء في أقرب وقت.
