ضاية الرومي.. ملاذ طبيعي ينعش زوار الخميسات غداة عيد الأضحى

تُعد ضاية الرومي (بضواحي الخميسات) وجهة مفضلة للسياحة الجبلية

في 29/05/2026 على الساعة 07:00

فيديوتحولت ضفة بحيرة ضاية الرومي، غداة عيد الأضحى، إلى وجهة مفضلة لزوار باحثين عن الانتعاش والمساحات الخضراء، وسط تدفق أحيا المطالب بحماية هذا النظام البيئي الطبيعي.

الموقع الممتد على بعد نحو مئة كيلومتر شرق الرباط وخمسة عشر كيلومترا جنوب شرق الخميسات، شهد إقبالا كبيرا للزوار يوم ثاني عيد الأضحى. عائلات وهواة تخييم وعشاق طبيعة تقاطروا على الموقع الذي يصنف موقعا ذو أهمية بيولوجية وإيكولوجية، بوصفه البحيرة القارية الدائمة الوحيدة ذات الارتفاع المنخفض في المغرب.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، اتخذ زوار قادمون من الخميسات والقنيطرة والدار البيضاء مواقعهم على جنبات البحيرة لنصب خيامهم. حركة توافد عززتها عطلة العيد والرغبة في الهروب من موجة الحرارة المرتفعة التي سادت خلال الأيام الماضية. البحيرة التي استعادت منسوبها بفضل الأمطار الأخيرة لتصل أعماقها إلى قرابة عشرين مترا، منحت الوافدين فضاء طبيعيا يمزج بين زرقة المياه وخضرة الغطاء النباتي المحيط.

أصبحت ضاية الرومي عبر السنوات ملاذا شهيرا للراغبين في الاستجمام وسط الطبيعة، حيث يتيح الموقع ممارسة أنشطة متنوعة تشمل النزهات العائلية، والجولات الغابوية، والصيد القاري، إضافة إلى الرياضات المائية.

أيوب، شاب قدم من الدار البيضاء لقضاء العيد مع عائلته في الخميسات، صرح لكاميرا Le360 بأن اختيار البحيرة كان تلقائيا في ثاني أيام العيد، قائلا: «اخترنا القدوم إلى ضاية الرومي لكونها أحد أجمل فضاءات الاسترخاء في المنطقة».

انطباع شاطره زائر آخر يدعى ياسين الوالي، والذي ركز على الأجواء العائلية والودية التي تطبع المكان، معتبرا أن «الناس يقصدون هذا المكان للترويح عن النفس في حضن طبيعة خلابة».

رغم هذا الإقبال، يلح هذا الزائر على ضرورة التحرك الجماعي لحماية الموقع، مطالبا السلطات المحلية بتكثيف جهود الصيانة والنظافة وتثمين هذا الفضاء الطبيعي المستقطب للزوار.

وأضاف: «نتطلع إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على هذا الموقع الطبيعي وتحسين العناية به»، في وقت تتصاعد فيه الندوات والنداءات الداعية لإنقاذ هذا النظام البيئي الهش على مر السنين.

تحرير من طرف محمد شاكر علوي و ياسين منان
في 29/05/2026 على الساعة 07:00