وحسب مصدر أمني، فقد جاءت هذه المداهمة الأمنية الناجحة ثمرة تحريات ميدانية مكثفة واستثمار لمعلومات دقيقة حصلت عليها مصالح الدرك الملكي، وهو ما أتاح لعناصر الدورية رصد الموقع بدقة ومباغتة المشتبه به الرئيسي داخل المزرعة، حيث جرى ضبطه في حالة تلبس تام بإدارة وتسيير هذا النشاط المحظور وتوقيفه على الفور دون تمكينه من فرصة الفرار.
وأسفرت عمليات التفتيش والتمشيط الواسعة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بداخل الضيعة الفلاحية وعين المكان عن حجز كميات هامة من المسكر قُدرت بما يناهز 300 لتر من مادة «الماحيا» التي كانت معبأة ومعدة بشكل نهائي وضخ للترويج والبيع، بالإضافة إلى وضع اليد على كافة المعدات، الأواني، والآليات المتطورة المستعملة في عمليات الطبخ، الإعداد، والتقطير.
واتباعا للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تم الاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصلحة المختصة تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، وذلك من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فضلا عن توقيف أي مشاركين أو متورطين آخرين يثبت صلتهم بهذه الأفعال.
