وحسب مصدر أمني، فقد انطلقت العملية الأولى بعد رصد تحركات مشبوهة، أسفرت عن حجز سيارة مخصصة لنقل البضائع، إلى جانب ثلاثة براميل تحتوي على مواد أولية مخمرة تستعمل في إعداد المسكر، فضلا عن طنجرتي ضغط كبيرتي الحجم، وذلك بالقرب من منزل مهجور بحي العودة بمدينة السمارة.
وأفضت الأبحاث والتحريات التي أعقبت هذه العملية إلى تحديد منزلين آخرين يُشتبه في استغلالهما ضمن النشاط الإجرامي نفسه، أحدهما بحي العودة والآخر بحي مولاي رشيد المعروف محليا بحي السكنى والتعمير.
وخلال عمليات التفتيش المنجزة بالموقعين، تمكنت المصالح الأمنية من حجز نحو كيلوغرام و880 غراما من مخدر الشيرا، إلى جانب أجزاء وهياكل لدراجات نارية مستعملة يشتبه في ارتباطها بعمليات سرقة.
كما أسفرت عمليات التفتيش عن ضبط أكثر من طن من المواد الأولية المخمرة، إضافة إلى 19 برميلا تحتوي على مسكر «ماء الحياة»، فضلا عن معدات وتجهيزات تستعمل في تقطير المسكر داخل معمل تقليدي.
وشملت المحجوزات كذلك قناعا وساطورا وأربعة سكاكين، فيما تواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها في القضية.
وحددت الأبحاث هويات جميع المشتبه في ارتباطهم بهذا النشاط، بينما لا تزال العمليات الأمنية متواصلة بهدف توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
