وأفادت يومية «الصباح»، في عدد نهاية الأسبوع (31 أكتوبر - 1 نونبر 2026)، أن المشتبه فيهم رصدوا تردد الهالك البالغ من العمر أزيد من 50 سنة على مسكن الأسرة في غيابهم، وتنامت شكوكهم بوجود خلوة غير شرعية تجمعه بوالدتهم، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار تصفيته بداعي «الدفاع عن شرف العائلة».
وتضاربت المعطيات بين ترصدهم للضحية حتى دخوله المنزل ومهاجمته بداخله، وبين اعتراض سبيله في الطريق العام والانهيال عليه بالضرب المبرح إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
وأوردت اليومية أن الجناة حاولوا في بادئ الأمر التخلص من الجثة وإخفاء معالم مسرح الجريمة برميها في دوار مجاور، قبل أن يتراجعوا عن مخططهم ويقرروا التوجه جماعيا صوب مركز الدرك الملكي لتسليم أنفسهم والاعتراف بارتكاب الفعل الجرمي.
وقرر المحققون، بناء على البحث الأولي واعتراف أحد الإخوة بتوجيه الضربة القاضية، وضع الأخير رهن تدبير الحراسة النظرية.
واستنفرت الواقعة، وفق المصدر ذاته، عناصر الدرك الملكي التي انتقلت لمعاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة، حيث جرى توجيه جثة الهالك بتعليمات من النيابة العامة المختصة نحو مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، بالموازاة مع مواصلة التحقيقات القضائية والاستماع لإفادات الأشقاء الثلاثة والأم الأرملة لضبط كافة الملابسات المحيطة بالقضية.
