وأبرزت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الأشغال الخاصة بالمشروع ظلت عالقة ومتوقفة لأكثر من سنتين متتاليتين دون تسجيل أي تقدم، بعد ترك الفضاء محاطا بالسياجات الحديدية، دون إتمام عمليات التهيئة والتجهيز، مضيفة أن التوقف الحالي أدى إلى تحول الورش إلى مكب عشوائي لتراكم النفايات ومخلفات مواد البناء، مما خلف نقطة سوداء تضر بصحة القاطنين.
وكشفت اليومية في خبرها أن السكان ينتقدون تحول ورش المشروع إلى نقطة لتراكم الأزبال والنفايات وتشويه جمالية الحي، مبينة أنهم يطالبون الجهات الوصية بالتدخل العاجل لاستكمال الأشغال، وتفعيل المراقبة والحكامة في تتبع المشاريع العمومية، مشيرة إلى أن عددا من أرباب المحلات التجارية المجاورة أكدوا أن استمرار إغلاق الورش وتوقف الأشغال يضاعف من أزمة ركن السيارات بشوارع درب السلطان، ويؤثر سلبا على الحركة التجارية والدينامية الاقتصادية للمنطقة، وسط مطالب بإنهاء الأشغال الحالية، قبل انتهاء الولاية الانتدابية لمجلس مقاطعة الفداء ومجلس مدينة الدار البيضاء.
وأضاف مقال «الأخبار» أنه ونظرا لأزمة ركن السيارات بالمنطقة، يطالب عدد من السكان بتدخل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان ومجلس جماعة الدار البيضاء، لتحمل المسؤولية كاملة في تتبع المشاريع المتعثرة، والإسراع بإعادة استئناف الأشغال، وتجهيز المرآب كمركن وفق المواصفات المسطرة، صونا لجمالية القطب التجاري لسوق «السماط»، مبينا أن التجار يعتبرون أن هذا التعثر يفاقم أزمة ركن السيارات ويضر بالحركة الاقتصادية، مطالبين عمالة الفداء مرس السلطان ومجلس المدينة بالتدخل لاستئناف وإنهاء المشروع، قبل انقضاء الولاية الانتدابية الحالية.
