وجاء هذا التحرك الأمني في أعقاب شكاية رسمية تقدمت بها سيدة، تفيد بتعرضها للتغرير من طرف المشتبه فيه الذي انتحل صفة رجل أمن عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستدرجها إلى أحد المنازل قبل أن يعرضها لاعتداء جنسي، لتقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية إلى تحديد هويته بدقة وضبطه.

ومكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز مجسمين بلاستيكيين لمسدسين وأصفاد، إلى جانب شارات وقميص شبه عسكري، فضلا عن شعر مستعار وقفازات ووثائق مزورة، وهاتف محمول يجري تفريغ معطياته لرصد الآثار الرقمية المرتبطة بهذا النشاط الإجرامي.
وأودع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ملابسات وظروف هذه القضية، وتحديد سائر الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
